21 آب أغسطس 2011 / 14:42 / بعد 6 أعوام

تقرير: مشتبه به في قضية الحريري يقول ان لبنان لا يستطيع اعتقاله

من دومينيك ايفانز

بيروت 21 أغسطس اب (رويترز) - قال لبناني متشبه به في اغتيال رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري ان السلطات تعرف مكان وجوده لكنها لا تستطيع اعتقاله مما يزيد التوتر السياسي بشأن الحادث الذي وقع عام 2005 .

واصدر مدعي المحكمة الخاصة بلبنان التي تدعمها الامم المتحدة لائحة اتهام بحق اربعة اعضاء من حزب الله الشيعي اللبناني فيما يتعلق بتفجير شاحنة ملغومة اودى بحياة الحريري و 21 آخرين أثناء سير موكبه على طريق ساحلي في بيروت.

وينفي حزب الله اي دور له في الاغتيال ويتهم المحكمة بأنها أداة للسياسة الامريكية والاسرائيلية التي تسعى الى تشويه سمعته.

وقال الحزب انه لن يسمح باعتقال اي من رجاله ”ولو بعد 300 سنة“. وكان لبنان ابلغ المحكمة في وقت سابق الشهر الجاري بانه لم يستطع تعقب اي من المشتبه بهم.

لكن في مقابلة مع مجلة تايم قال رجل عرف نفسه بأنه احد الاربعة المشتبه بهم ان المكان الذي يختبئ فيه ليس سرا.

ونقلت الصحيفة عنه قوله ”السلطات اللبنانية تعرف المكان الذي اعيش فيه واذا ارادت اعتقالي لفعلت ذلك منذ فترة طويلة. ببساطة هي لا تستطيع.“

وقال انه ”بريء من جميع التهم الموجهة له“ وسيثبت انه لم يكن موجودا في المنطقة عندما قتل الحريري. واضاف ”سأواصل عيش حياتي الطبيعية“ قائلا انه لن يسلم نفسه الى محكمة ”مسيسة“.

وعمق التقرير من الخلاف السياسي بين حزب الله وسعد الحريري نجل الزعيم الراحل الذي تولى ايضا رئاسة الوزراء الى ان اطاح به حزب الله وحلفاؤه في يناير كانون الثاني لرفضه التنديد بالمحكمة التي تساندها الامم المتحدة.

وقال الحريري ان المقابلة اظهرت ان حكومة رئيس الوزراء نجيب ميقاتي التي شكلت بدعم من حزب الله وقوات الامن والقضاء اللبنانيين ما هي الا ادوات وظيفتها الاساسية حماية حزب الله والتغطية على الانتهاكات والاساءات التي يرتكبها بحق لبنان.

ونفى حزب الله تقرير المجلة. وقال انه لم تجر اي مقابلات وان القصة تأتي في اطار افتراءات المحكمة الخاصة بلبنان. وقال ان تعليقات الحريري مبنية على الاكاذيب والافتراء.

وطبقا لتفاصيل لائحة الاتهام التي نشرت الاسبوع الماضي فإن المشتبه بهم الاربعة من حزب الله جرى ربطهم بالهجوم بشكل اساسي بناء على معلومات تم الحصول عليها من تحليل تسجيلات هاتفية كشفت عن شبكة من الهواتف المحمولة التي استخدمت لتعقب الحريري في الاسابيع التي سبقت الاغتيال في 14 فبراير 2005.

وقال الامين العام لحزب الله حسن نصر الله ان القرار الاتهامي الصادر عن المحكمة الدولية مبني على الاستنتاج لا على الدليل القاطع وشكك في اي قضية تعتمد على الاتصالات الهاتفية قائلا ان اسرائيل نجحت في اختراق شبكة الاتصالات اللبنانية وقد تزيف البيانات لتوريط حزب الله.

وكان مدع عام لبناني اتهم العام الماضي مسؤولا تنفيذيا بشركة الفا للهاتف المحمول المملوكة للدولة بالتجسس لحساب اسرائيل.

وحث انطونيو كاسيزي رئيس المحكمة يوم الخميس بيروت على تكثيف جهودها للقبض على المطلوبين الاربعة في قضية اغتيال الحريري.

وقال كاسيزي ”في حين ان الاجراءات التي اتبعت حتى الان معقولة فإنها غير كافية في هذه المرحلة.“

وقال لبنان في تقريره للمحكمة ان السلطات قامت بعمليات استطلاع واستجوبت اقارب مزعومين للمشتبه بهم وزارت اماكن قالوا انها ذات صلة بهم وقابلت مسؤولين محللين.

وقال التقرير ان سليم عياش الذي ورد اسمه في لائحة الاتهام كمنسق لفريق الاغتيال واصل التردد على عمله الى ان صدرت بحقه مذكرة اعتقال في يونيو حزيران.

كما قالت المحكمة انها ستحقق في ثلاثة هجمات بقنابل يعتقد ان لها صلة بمقتل الحريري.

وأمر دانيال فرانسين قاضي الاجراءات التمهيدية في المحكمة الدولية السلطات اللبنانية بتسليم المعلومات المتوفرة لديها بشأن الهجمات ومحاولات اغتيال ثلاثة سياسيين هم مروان حمادة وجورج حاوي والياس المر.

وحمادة وزير سابق للاتصالات نجا من محاولة اغتيال في عام 2004 بينما أصيب المر وهو نائب رئيس وزراء سابق ووزير دفاع سابق بجروح في تفجير وقع عام 2005.

وتختص المحكمة بنظر الهجمات التي وقعت في لبنان في الفترة بين اكتوبر تشرين الاول 2004 و 12 ديسمبر كانون الاول 2005 إذا رأى قاضي التحقيقات انها تتصل بحادث اغتيال الحريري.

ع أ خ - أ س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below