11 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 14:27 / منذ 6 أعوام

تلفزيون-مصريون يتهمون أياد خارجية بإثارة العنف أثناء احتجاج مسيحيين

القصة 2189

القاهرة

تصوير 11 أكتوبر تشرين الأول 2011

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المدة 2.05 دقيقة

المصدر رويترز

القيود لا يوجد

مقدمة - قال مصريون إن مصر تعيش حالة من الانسجام الطائفي وإن أعمال العنف التي قتل فيها 25 شخصا عندما فرقت قوات الجيش احتجاجا للمسيحيين يوم الأحد كان وراءها أياد خارجية.

اللقطات

1 لقطات مختلفة لكنيسة في وسط القاهرة.

2 أشخاص يقرأون الصحف عند بائع صحف في الشارع.

3 رجل يطالع صحيفة.

4 عنوان صحيفة مصرية يقول ”الجمعية السرية التي تحكم مصر“ وتحته صور لأعضاء في المجلس الأعلى للقوات المسلحة.

5 مصرية تدعى نوال فتحي صالح تتحدث بالعربية.

6 لقطة مقربة لصحيفة عنوانها الرئيسي ”مصر تبكي.“

7 مصري يدعى عبد المحسن يتحدث بالعربية.

8 لقطة مقربة لصحيفة عنوانها ”مجلس الوزراء يقر قانون دور العبادة الموحد خلال أسبوعين.“

9 مصري يدعى ناصر فوزي يتحدث بالعربية.

10 أشخاص يقرأون الصحف.

القصة - بعد يوم من خروج جنازات جماعية لمسيحيين قتلوا في اشتباكات مع الجيش المصري ألقى مصريون اليوم الثلاثاء (11 أكتوبر) باللوم في الاشتباكات على أياد خارجية أثارت العنف وقالوا إن المسلمين والمسيحيين في مصر يعيشون في انسجام منذ زمن.

وقتل 25 شخصا على الاقل مساء يوم الاحد (9 أكتوبر) عندما فرقت قوات في الجيش احتجاجا نظمه مسيحيون للتعبير عن غضبهم من الهجوم على كنيسة في جنوب مصر. وأغلب القتلى من المحتجين لكن الجيش قال إن ثلاثة من جنوده قتلوا أيضا في أعمال العنف.

وبثت قنوات تلفزيونية صورا لناقلات جنود تابعة للجيش وهي تدهس مجموعة من المتظاهرين ومحتجين يرشقون الجنود والشرطة بالحجارة والعصي.

وأعمال العنف التي وقعت يوم الاحد هي الأسوأ منذ الاطاحة بالرئيس المصري السابق حسني مبارك وعبر الكثير من المسيحيين عن غضبهم من المجلس العسكري الذي يدير شؤون البلاد في الوقت الحالي ومن قائده المشير حسين طنطاوي.

لكن مصريين في القاهرة قالوا إن المسلمين والمسيحيين يعيشون في انسجام منذ زمن وإن أياد خارجية حاولت زعزعة استقرار مصر.

وقالت نوال فتحي صالح إن لها أصدقاء مسيحيين وإن ما حدث مدبر بسبب الانتخابات و”الاجندات“ الخارجية.

أما عبد المحسن فقال إن الاشتباكات التي وقعت أمام مبنى الاذاعة والتلفزيون المصري (ماسبيرو) دخيلة على التاريخ المصري الحديث.

وأضاف أن ما حدث عند ماسبيرو لا علاقة له بمصر على الاطلاق وإن المسيحيين في مصر يعيشون في سلام مع المسلمين.

وقال التليفزيون المصري إن المجلس العسكري وجه تعليمات إلى الحكومة الانتقالية بفتح تحقيق عاجل في الاشتباكات وقال إنه سيتخذ الاجراءات الضرورية للحفاظ على الأمن.

وقال ناصر فوزي انه يجب أن يمنح الجيش الوقت للتحقيق فيما حدث وأشار إلى أن الجيش ليس من مهامه حكم البلاد والقيام بأعمال الشرطة.

وأضاف أنه لا يوجد بديل ويجب التحلي بالصبر وأن الجيش لا يعرف ماذا يفعل.

وألقت أحداث ماسبيرو بظلالها على أول انتخابات برلمانية تجرى في مصر منذ الاطاحة بمبارك ومن المقرر أن يبدأ التصويت فيها يوم 28 نوفمبر تشرين الثاني.

ويمثل المسيحيون نسبة تصل إلى عشرة في المئة من تعداد السكان في مصر وهو نحو 80 مليون نسمة ويشتكي بعضهم من تعرضه للتمييز.

تلفزيون رويترز ي ا - أ س

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below