ديسمبر أقل شهر في عدد القتلى المدنيين في العراق في 2011

Sun Jan 1, 2012 2:51pm GMT
 

بغداد أول يناير كانون الثاني (رويترز) - أظهرت إحصاءات للحكومة العراقية اليوم الأحد أن عدد القتلى المدنيين في أعمال عنف بالعراق تراجع إلى أدنى مستوى خلال العام في ديسمبر كانون الأول رغم التفجيرات التي هزت العاصمة بعد انسحاب القوات الأمريكية.

وتصاعدت التوترات بين انسحاب القوات الأمريكية في 18 ديسمبر عندما سعى رئيس الوزراء نوري المالكي إلى اعتقال طارق الهاشمي النائب السني للرئيس لاتهامات بتشكيل فرق اغتيالات كما طلب من البرلمان إقالة نائبه السني صالح المطلك.

وتشير إحصاءات من وزارة الصحة إلى أن عدد القتلى من المدنيين الذين لقوا حتفهم خلال تفجيرات وغيرها من الهجمات بلغ 90 بعد أن كان العدد 112 في نوفمبر تشرين الثاني.

وأظهرت إحصاءات من وزارتي الدفاع والداخلية أن 36 من جنود الشرطة و 29 من الجيش قتلوا في ديسمبر مقابل 42 شرطيا و33 جنديا في نوفمبر.

وأظهرت الإحصاءات أيضا أن 99 مدنيا و92 شرطيا و88 جنديا أصيبوا في حوادث عنف الشهر الماضي.

وما زالت التفجيرات وحوادث القتل أحداثا يومية في العراق بعد نحو تسع سنوات من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة وكثيرا ما تستهدف قوات الجيش والشرطة التي تولت المسؤولية الكاملة عن الأمن بعد انسحاب القوات الأمريكية.

ووقعت أسوأ هجمات يوم 22 ديسمبر عندما وقعت سلسلة من التفجيرات في مناطق تسكنها أغلبية شيعية في بغداد مما أسفر عن سقوط 72 قتيلا.

وكان مايو ايار هو ثاني شهر سقط به أقل عدد من القتلى عندما لقي 102 مدني حتفهم.

د م - أ س (سيس)