رئيس لجنة بحرينية لتقصي الحقائق يقول ان التعذيب منهجي

Tue Nov 1, 2011 3:29pm GMT
 

دبي أول نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قالت البحرين اليوم الثلاثاء انها ستمضي قدما في تنفيذ اصلاحات برلمانية تأمل ان تنهي الاضطرابات بالمملكة في بيان جاء بعد يوم من اعلان لجنة حقوقية انها وجدت دليلا على انتهاكات منهجية.

وقال وزير العدل ان التعديلات الدستورية التي استندت الى نتائج الحوار الوطني الذي جرى هذا العام لمناقشة الاصلاحات ستقدم الى البرلمان بعد عيد الاضحى الذي يحل الاسبوع المقبل.

جاء البيان بعد يوم من اعلان رئيس لجنة تقصي الحقائق التي تشكلت للتحقيق في مزاعم انتهاكات حقوق الانسان في البحرين خلال اشهر الاضطرابات انه يعتقد الان ان التعذيب كان سياسية منهجية وإن كان على نطاق محدود.

ومن المقرر ان تقدم اللجنة تقريرها النهائي للملك حمد بن عيسى آل خليفة يوم 23 نوفمبر تشرين الثاني. وكان رئيس اللجنة شريف بسيوني قد اعلن قبل عدة شهور انه لا يعتقد ان سوء المعاملة كان منهجيا مما اثار ردود فعل غاضبة من الاغلبية الشيعية في المملكة التي يحكمها السنة.

وقال بسيوني في مقابلة مع صحيفة المصري اليوم المصرية اليوم "لا يمكن اطلاقا تبرير التعذيب على اي وجه من الوجوه وبرغم قلة عدد الحالات فمن الواضح انه كانت هناك سياسة منهجية."

واضاف "وقد حققت هناك ووجدت اكثر من 300 حالة تعذيب واستعنت في ذلك بأطباء شرعيين من مصر وامريكا."

وسحقت البحرين في وقت سابق العام الحالي حركة احتجاجية مطالبة بالديمقراطية يقودها الشيعة بشكل اساسي وقالت ان دافع الانتفاضة طائفي وانها كانت تلقى دعما من ايران.

ولقي نحو 40 شخصا حتفهم واعتقل اكثر من الف وفقد الالاف وظائفهم في الاضطرابات التي استمرت رغم الاصلاحات التي تعهد بها الحوار الوطني.

ودعت البحرين لجنة مستقلة من كبار القضاة الدوليين للتحقيق في الاحتجاجات والاجراءات الصارمة التي ووجهت بها.   يتبع