فرنسا تفقد صبرها بشأن ليبيا لكنها تنفي محادثات مع حكومة القذافي

Mon Jul 11, 2011 3:57pm GMT
 

(لإضافة مقتبسات وخلفية)

من جون آيريش

باريس 11 يوليو تموز (رويترز) - بدأ صبر فرنسا ينفد بسبب عدم إحراز تقدم في الوصول إلى حل سياسي للأزمة في ليبيا لكن مسؤولين نفوا وجود محادثات بين باريس وحكومة القذافي ونفوا أيضا احتمال القبول ببقائه في السلطة.

وقالت الحكومة إن باريس وجهت رسائل إلى طرابلس عبر وسطاء موضحة أن على القيادة الليبية أن تتخلى عن السلطة وتسحب قواتها كي يكون هناك حل سياسي.

وقال برنار فاليرو المتحدث باسم وزارة الخارجية ردا على سؤال بشأن تصريحات لسيف الإسلام القذافي أشار فيها لوجود حوار مع فرنسا "ليست هناك أي مفاوضات مباشرة بين فرنسا ونظام القذافي ولكننا نمرر رسائل عبر المجلس الوطني الانتقالي المعارض وحلفائنا."

وأضاف في إفادة صحفية عبر الانترنت "تريد فرنسا حلا سياسيا كما قلنا دوما."

وصعدت فرنسا ضغوطها في اليومين الماضيين كي تتفاوض المعارضة الليبية من أجل إنهاء الصراع. وتنتاب فرنسا مخاوف بشأن ارتفاع تكلفة الحملة العسكرية واحتمال استمرار العمليات إلى العام المقبل إذ ستبدأ حملة انتخابية في فرنسا.

وقال وزير الدفاع الفرنسي جيرار لونجيه أمس إن الوقت حان كي يجلس الطرفان الى الطاولة للوصول إلى تسوية سياسية.

ولكن وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه قال اليوم الإثنين إن التحالف الذي يقوده حلف شمال الأطلسي ما زال بحاجة لإبقاء الضغط العسكري على جيش القذافي وأكد أن تنحي القذافي شرط ضروري لإنهاء الصراع.   يتبع