11 تموز يوليو 2011 / 15:58 / بعد 6 أعوام

فرنسا تفقد صبرها بشأن ليبيا لكنها تنفي محادثات مع حكومة القذافي

(لإضافة مقتبسات وخلفية)

من جون آيريش

باريس 11 يوليو تموز (رويترز) - بدأ صبر فرنسا ينفد بسبب عدم إحراز تقدم في الوصول إلى حل سياسي للأزمة في ليبيا لكن مسؤولين نفوا وجود محادثات بين باريس وحكومة القذافي ونفوا أيضا احتمال القبول ببقائه في السلطة.

وقالت الحكومة إن باريس وجهت رسائل إلى طرابلس عبر وسطاء موضحة أن على القيادة الليبية أن تتخلى عن السلطة وتسحب قواتها كي يكون هناك حل سياسي.

وقال برنار فاليرو المتحدث باسم وزارة الخارجية ردا على سؤال بشأن تصريحات لسيف الإسلام القذافي أشار فيها لوجود حوار مع فرنسا "ليست هناك أي مفاوضات مباشرة بين فرنسا ونظام القذافي ولكننا نمرر رسائل عبر المجلس الوطني الانتقالي المعارض وحلفائنا."

وأضاف في إفادة صحفية عبر الانترنت "تريد فرنسا حلا سياسيا كما قلنا دوما."

وصعدت فرنسا ضغوطها في اليومين الماضيين كي تتفاوض المعارضة الليبية من أجل إنهاء الصراع. وتنتاب فرنسا مخاوف بشأن ارتفاع تكلفة الحملة العسكرية واحتمال استمرار العمليات إلى العام المقبل إذ ستبدأ حملة انتخابية في فرنسا.

وقال وزير الدفاع الفرنسي جيرار لونجيه أمس إن الوقت حان كي يجلس الطرفان الى الطاولة للوصول إلى تسوية سياسية.

ولكن وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه قال اليوم الإثنين إن التحالف الذي يقوده حلف شمال الأطلسي ما زال بحاجة لإبقاء الضغط العسكري على جيش القذافي وأكد أن تنحي القذافي شرط ضروري لإنهاء الصراع.

وأضاف جوبيه للصحفيين خلال زيارته لموريتانيا "نحن بحاجة إلى إبقاء الضغط العسكري لأن من الواضح أن القذافي لا يفهم ما سيحدث له."

"وفي الوقت ذاته نعمل منذ أسابيع وأسابيع على هذا الأمر.. وينبغي السعي من أجل حل سياسي يستند إلى ثلاثة مؤشرات أو أربعة: وقف حقيقي لإطلاق النار.. وهو ما يعني انسحاب قوات القذافي إلى ثكناتها."

ونسبت صحيفة الخبر الجزائرية إلى سيف الإسلام ابن القذافي قوله في مقابلة نشرت اليوم إن إدارة الزعيم الليبي تجري محادثات مع الحكومة الفرنسية.

وأكد مسؤولون فرنسيون أن صبر الحكومة بدأ ينفد على الأزمة التي تشهدها ليبيا ولكنهم نفوا حدوث أي تغير في الموقف الفرنسي.

وقال مصدر في وزارة الدفاع لرويترز "لا يوجد تغيير في المسار والموقف الفرنسي."

وامتنع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي عن التعليق.

وفي مقابلة مع صحيفة سود ويست ترك جوبيه الباب مفتوحا أمام احتمال بقاء القذافي في ليبيا.

ونسب إليه القول "المسألة ليست في معرفة ما إذا كان يتوجب عليه البقاء.. ولكن متى وكيف."

وسئل عما إذا كان ذلك معناه بقاء القذافي في ليبيا إذا تنحى عن السلطة أو سيسمح له بالذهاب إلى بلد آخر مع إعطائه ضمانات قال جوبيه "لا أملك إجابة على ذلك. ولكن الاتحاد الإفريقي يعمل على ذلك."

وبعد لقائه بقادة أفارقة في أديس ابابا خلال اليومين الماضيين قال جوبيه إنهم يقبلون الآن بوجوب رحيل القذافي وهذا يعني أن مبادرة السلام الأفريقية يمكنها المضي قدما.

ومن المقرر أن يجتمع زعماء المجلس الوطني الانتقالي مع مسؤولين من حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي في بروكسل في الأيام القادمة.

س ح - ا س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below