أوباما يسعى لإنقاذ سياسته في الشرق الأوسط من أزمة في الأمم المتحدة

Wed Sep 21, 2011 6:42pm GMT
 

من مات سبيتالنك ولورا ماكينيس

الأمم المتحدة 21 سبتمبر أيلول (رويترز) - حث الرئيس الامريكي باراك اوباما اسرائيل والفلسطينيين اليوم الاربعاء على استئناف محادثات السلام في مسعى يقوم به في اللحظة الاخيرة لتجنب أزمة في الامم المتحدة بشأن الاعتراف بدولة فلسطينية وانقاذ سياسته في الشرق الاوسط من شفا كارثة دبلوماسية.

وفي كلمته التي وجهها الى زعماء العالم في افتتاح دورة الجمعية العامة للامم المتحدة ألقى اوباما بالمسؤولية على عاتق الجانبين في الخروج من الطريق المسدود منذ عام والعودة الى طاولة التفاوض. ولم تحقق مبادراته السابقة للسلام شيئا يذكر.

وقال اوباما "أنا مقتنع بأنه لا يوجد طريق مختصر لإنهاء صراع مستمر منذ عقود. السلام لا يمكن أن يتحقق من خلال البيانات والقرارات في الأمم المتحدة."

وفي ظل المشاكل الاقتصادية وتراجع شعبيته في استطلاعات الرأي بالداخل وتزايد الشكوك في قيادته في الخارج يخوض اوباما غمار الدبلوماسية في الشرق الاوسط في منعطف خطير لرئاسته ومصداقية الولايات المتحدة في انحاء العالم.

كما يواجه تحديا قويا لاعادة تأكيد نفوذ واشنطن في الشرق الأوسط من خلال إثناء الفلسطينيين عن خططهم في مجلس الأمن الدولي للحصول على عضوية كاملة في تحد للاعتراضات الإسرائيلية وتهديد الولايات المتحدة باستخدام حق النقض (الفيتو).

وتخيم شكوك كبيرة على فرص نجاح اوباما لاسيما في ظل الخلافات العميقة بين الطرفين وربما لن يتمكن من تحقيق شيء أكثر من احتواء الضرر.

وتقول إدارة أوباما واسرائيل إن محادثات السلام المباشرة هي السبيل الوحيد الذي يمكن أن يؤدي الى تحقيق السلام مع الفلسطينيين الذين يقولون بدورهم إن عقدين من المفاوضات غير المثمرة لم يتركا لهم خيارا سوى اللجوء للمنظمة الدولية.

تأتي التطورات المثيرة لمسعى الفلسطينيين للحصول على اعتراف الأمم المتحدة بدولتهم في الوقت الذي يحاول فيه الزعماء الامريكيون والاسرائيليون والفلسطينيون جهدهم لمواجهة تداعيات انتفاضات العالم العربي التي تثير توترات سياسية جديدة في انحاء الشرق الأوسط.   يتبع