كاميرون يواجه انتقادات جديدة بشأن علاقاته بمسؤولي نيوزكورب

Thu Jul 21, 2011 7:09pm GMT
 

من كيث وير

لندن 21 يوليو تموز (رويترز) - تعرض رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون لضغوط جديدة اليوم الخميس لشرح تفاصيل علاقاته مع شركة نبوزكورب التي تهزها فضيحة تنصت في حين سلطت الاضواء اليوم الخميس على مجموعات صحفية أخرى عندما قال مسؤول ان الشرطة تنظر في اساليبها لاعداد التقارير.

وفي مواجهة أسوأ أزمه خلال رئاسته للحكومة حافظ كاميرون فيما يبدو على سلطته بين مؤيديه المحافظين وشريكه في الائتلاف حزب الديمقراطيين الاحرار بآداء واثق في جلسة برلمانية طارئة امس الاربعاء.

غير ان ردود كاميرون التي وصفها معارضوه بأنها مراوغة فيما يتعلق بمناقشاته مع مسؤولي نيوزكورب بشأن عرض الاستحواذ على شبكة بي.سكاي.بي للبث انتهزها حزب العمال ليصور رئيس الوزراء وكأنه ضالع في الفضيحة.

ويتركز التحقيق على صحيفة نيوز اوف ذا ورلد التي اغلقها مردوك هذا الشهر بعد 168 عاما لكنه يهدد صحفا اخرى في سوق متراجع تغلب عليه المنافسة الشديدة.

وقال مفوض الاعلام البريطاني إن الشرطة تراجع تقريرا يعود الى عام 2003 يشرح بالتفصيل استخدام مجموعات صحفية لمحققين يعملون بشكل خاص للحصول على معلومات عن شخصيات تتناولها القصص الصحفية.

وقال كريستوفر جراهام لراديو هيئة الاذاعة البريطانية اليوم الخميس "انه مصدر غني لما يحتمل ان يكون ادلة دامغة في بعض القضايا."

وقالت الشرطة بالفعل ان تحقيقها ليس مقصورا على صحيفة نيوز اوف ذا ورلد التي يمتلكها مردوخ لكن هذا اول تاكيد على انه يتم النظر في تقرير مفوض الاعلام لعام 2003 والذي جرى تجاهله الى حد كبير في ذلك الوقت.

وقال كاميرون للبرلمان انه يشعر بالاسف بسبب الضجة التي اثارها توظيفه لرئيس تحرير سابق يعتقد انه ضالع في فضيحة نيوزكورب مما اثار تساؤلات بشان قدرته على الحكم على الامور.   يتبع