11 كانون الثاني يناير 2012 / 19:33 / منذ 6 أعوام

انتهاء انتخابات مجلس الشعب المصري

من محمد عبد اللاه

القاهرة 11 يناير كانون الثاني (رويترز) - انتهت اليوم الأربعاء انتخابات مجلس الشعب المصري بتقدم الإسلاميين على عشرات الأحزاب لكن جماعة الإخوان المسلمين التي حقق حزبها أكبر المكاسب تقول إنها تؤيد استمرار حكومة المجلس العسكري لحين إجراء انتخابات الرئاسة في منتصف العام.

وأغلقت أبواب لجان الانتخاب لجولة الإعادة من المرحلة الثالثة والأخيرة أبوابها في الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي (1700 بتوقيت جرينتش) في ثماني محافظات أجريت فيها الانتخابات في هذه الجولة.

وأغلقت أبواب لجان الانتخاب في دوائر بالقاهرة ومدينة الإسكندرية الساحلية ومدن أخرى أجريت فيها الانتخابات من جديد نزولا على أحكام أصدرها القضاء الإداري استجابة لتضرر مرشحين من مخالفات وأخطاء شابت عمليات الاقتراع.

ولا يزال القضاء الإداري ينظر عشرات الطعون كما ستجرى الانتخابات من جديد في أكثر من دائرة صدرت أحكام بإبطال الانتخابات فيها.

وتقدم حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين وحزب النور وهو حزب سلفي عشرات الأحزاب وحصلا معا على ما يصل إلى 60 في المئة من الأصوات التي تم حصرها إلى الآن.

لكن محللين يستبعدون أن يشكل حزب الحرية والعدالة وحزب النور كتلة أغلبية في مجلس الشعب في وقت تقول فيه جماعة الإخوان إنها تريد التعاون مع مختلف التيارات السياسية المصرية وتسعى لتوافق في مجال وضع الدستور الجديد للبلاد.

وينتظر أن تعلن نتائج المرحلة الثالثة والنتائج النهائية التقريبة لانتخابات مجلس الشعب خلال الأيام القليلة القادمة. وستعلن النتائج النهائية بعد إجراء الانتخابات في الدوائر التي أبطل القضاء الإداري انتخاباتها.

وقالت جماعة الإخوان المسلمين هذا الأسبوع إنها توافق على استمرار عمل حكومة الإنقاذ الوطني التي يرأسها كمال الجنزوري والتي شكلها المجلس الأعلى للقوات المسلحة منذ نحو ستة أسابيع وسط اعتصام محتجين يطالبون بانتهاء الإدارة العسكرية لشؤون البلاد فورا.

وأجريت انتخابات الإعادة في محافظات المنيا والقليوبية والغربية والدقهلية وشمال شيناء والوادي الجديد وقنا ومطروح. وإلغيت الانتخابات في محافظة جنوب سيناء بحكم من القضاء الإداري.

وأجريت انتخابات مجلس الشعب على ثلاث مراحل ابتداء من 28 نوفمبر تشرين الثاني ضمت كل مرحلة تسع محافظات.

وقال شهود عيان إن مخالفات قواعد الدعاية الانتخابية التي شابت المرحلتين الأولى والثانية استمرت اليوم.

وقال شاهد إن اشتباكات بالأيدي وقعت بين مؤيدي حزب الحرية والعدالة وحزب النور أمام لجنة انتخاب في محافظة الغربية في دلتا النيل بسبب التنافس على دعوة الناخبين لانتخاب مرشحي الحزبين.

وقال شاهد في مدينة المحلة الكبرى إحدى مدن محافظة الغربية إن سيارات تحمل مكبرات صوت طافت شوارع المدينة لدعوة الناخبين لانتخاب المرشحين.

وفي مدينة ملوي بمحافظة المنيا جنوبي القاهرة طافت سيارة يجرها حصان وعليها مكبر صوت شوارع المدينة لدعوة الناخبين للتوجه إلى اللجان محذرة من أن المتخلفين عن الاقتراع يواجهون دفع غرامة.

لكن الشهود قالوا إن أعدادا قليلة من الناخبين اقترعت في أغلب اللجان.

ويتكون مجلس الشعب من 498 مقعدا للمنتخبين وعشرة أعضاء يعينهم رئيس الدولة الذي سينوب عنه المجلس العسكري هذه المرة.

وينتخب ثلثا الأعضاء بنظام القوائم الحزبية المغلقة بينما ينتخب الثلث بنظام المنافسة الفردية.

وقال المجلس الأعلى للقوات المسلحة بعد اعتصام في ميدان التحرير بدأ يوم 18 نوفمبر تشرين الثاني إنه سيسلم السلطة للرئيس المنتخب منتصف العام.

م أ ع - أ س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below