فرنسا تفقد صبرها بشأن ليبيا لكنها تنفي محادثات مع حكومة القذافي

Mon Jul 11, 2011 8:11pm GMT
 

(لإضافة تصريحات مصادر ومحللين وخلفية)

من جون آيريش وإيمانويل جاري

باريس 11 يوليو تموز (رويترز) - بدأ صبر فرنسا ينفد بسبب عدم إحراز تقدم في الوصول إلى حل سياسي للأزمة في ليبيا لكن مسؤولين نفوا وجود محادثات بين باريس وحكومة القذافي ونفوا أيضا احتمال القبول ببقائه في السلطة.

وتشير تصريحات وزير الدفاع الفرنسي جيرار لونجيه -بشأن ضرورة أن يبدأ المعارضون مفاوضات مباشرة مع معسكر القذافي وما يتردد عن إجراء باريس محادثات مع الزعيم الليبي- الى القلق المتزايد في باريس بشأن جمود الوضع.

لكن مسؤولين فرنسيين نفوا أي تغير في الموقف وقالوا إن باريس وجهت رسائل إلى طرابلس عبر وسطاء توضح ضرورة تخلي القيادة الليبية عن السلطة مع سحب قواتها حتى يتسنى التوصل الى حل سياسي.

وقال برنار فاليرو المتحدث باسم وزارة الخارجية ردا على سؤال بشأن تصريحات لسيف الإسلام القذافي أشار فيها لوجود حوار مع فرنسا "ليست هناك أي مفاوضات مباشرة بين فرنسا ونظام القذافي ولكننا نمرر رسائل عبر المجلس الوطني الانتقالي المعارض وحلفائنا."

وأضاف في إفادة صحفية عبر الانترنت "تريد فرنسا حلا سياسيا كما قلنا دوما."

وردا على سؤال بشأن تصريحات لونجيه قال مصدر بوزارة الدفاع "لا يوجد تغيير بالطبع في الموقف الفرنسي."

وتنتاب فرنسا مخاوف بشأن ارتفاع تكلفة الحملة العسكرية واحتمال استمرار العمليات إلى العام المقبل إذ ستبدأ الحملة الانتخابية في فرنسا. وتريد فرنسا من مقاتلي المعارضة المسلحة الذين تدعمهم تحقيق تقدم في حوارهم مع القذافي.   يتبع