رئيس وزراء تركيا ينتهز فرصة لاختيار القيادات العليا للجيش

Mon Aug 1, 2011 8:15pm GMT
 

(لاضافة محادثات أردوغان وتعليق محلل واشتباك مع تغيير المصدر)

من طولاي كارادينيز

أنقرة أول أغسطس اب (رويترز) - سعى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان لتشديد سيطرة المدنيين على الجيش اليوم الاثنين باختيار جنرالات يثق بهم بعد استقالة قادة الافرع الاربعة للجيش احتجاجا على اعتقال زملاء لهم يواجهون اتهامات بالضلوع في مؤامرات انقلاب.

واجتمع اردوغان بالمجلس العسكري الاعلى كما هو مقرر اليوم رغم وجود تسعة جنرالات فقط من بين 14 جنرالا يحضرون عادة الاجتماع نصف السنوي الذي يقرر ترقيات كبار القادة في ثاني أكبر جيش في حلف شمال الاطلسي. ويستمر الاجتماع أربعة أيام.

وتفجرت الأزمة المستمرة منذ فترة بين الجيش العلماني وحزب العدالة والتنمية الحاكم ذي الجذور الاسلامية يوم الجمعة بعد استقالة رئيس أركان القوات المسلحة التركية الجنرال اسيك كوسانير مع قادة القوات البرية والبحرية والجوية احتجاجا على اعتقال عدد من الضباط الكبار.

والجنرال الخامس الغائب عن اجتماع اليوم هو واحد من بين نحو 250 ضابطا سجناء الان في اتهامات تتعلق بعدة مؤامرات مزعومة مناهضة للحكومة ترجع الى عام 2003 .

وستمكن الاستقالات اردوغان من تعزيز سيطرته على الجيش الذي كان يملك يوما سلطة مطلقة وقام بسلسلة انقلابات منذ عام 1960 ولكن نفوذه تراجع بفعل اصلاحات يدعمها الاتحاد الاوروبي منذ اطاحته بحكومة يقودها الاسلاميون من السلطة عام 1997 .

وقال تيموثي آش المحلل برويال بنك أوف سكوتلاند "الانتقال من الحرس القديم في القيادة العليا للجيش الى الجديد سيكون سلسا نسبيا."

وتدور الازمة حول محاولة انقلاب مزعومة عرفت باسم مؤامرة "المطرقة" تستند الى أحداث طرحت في منتدى عسكري عقد عام 2003 . وقال الضباط المتهمون انه كان مجرد تدريب على مناورات عسكرية وان الادلة المقدمة ضدهم ملفقة.   يتبع