اوباما يرفض مسعى الفلسطينيين في الأمم المتحدة بشأن الدولة

Wed Sep 21, 2011 9:09pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل)

من مات سبيتالنك ولورا ماكينيس

الأمم المتحدة 21 سبتمبر أيلول (رويترز) - رفض الرئيس الامريكي باراك اوباما اليوم الاربعاء خطط الفلسطينيين للحصول على تأييد الأمم المتحدة لإعلان دولة فلسطينية وسعى لتجنب أزمة وشيكة يمكن أن تضعف الموقف الامريكي عالميا وتزيد من عزلة حليفتها المقربة اسرائيل.

وحظيت محاولة اوباما الدبلوماسية في اللحظات الاخيرة بثناء اسرائيل التي ستعتمد على واشنطن في منع الفلسطينيين من الحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة لكنها لقيت ردا قاسيا من الجانب الفلسطيني الذي قال ان محاولة أوباما انتهكت روح ثورات "الربيع العربي" ولم يبد اي مؤشر على التراجع.

وفي خطابه امام الجمعية العامة للامم المتحدة شدد اوباما -الذي لم تحرز محاولاته السابقة لتحقيق السلام أي تقدم- على ان السلام في الشرق الاوسط "لا يمكن أن يتحقق من خلال البيانات والقرارات" في الأمم المتحدة وحمل الجانبين مسؤولية الخروج من الطريق المسدود الذي وصلت اليه عملية السلام منذ عام والعودة الى طاولة التفاوض.

وقال أوباما أمام التجمع السنوي لقادة العالم في نيويورك "أنا مقتنع بأنه لا يوجد طريق مختصر لإنهاء صراع مستمر منذ عقود."

وفي ظل المشاكل الاقتصادية وتراجع شعبيته في استطلاعات الرأي بالداخل وتزايد الشكوك في قيادته في الخارج يخوض اوباما غمار الدبلوماسية في الشرق الاوسط في منعطف خطير لرئاسته ومصداقية الولايات المتحدة في انحاء العالم.

كما يواجه تحديا قويا لاعادة تأكيد نفوذ واشنطن في الشرق الأوسط من خلال إثناء الفلسطينيين عن خططهم في مجلس الأمن الدولي للحصول على عضوية كاملة في تحد للاعتراضات الإسرائيلية وتهديد الولايات المتحدة باستخدام حق النقض (الفيتو).

وحاول اوباما تحقيق توازن معقد عندما اعتلى منصة الامم المتحدة. فقد سعى إلى طمأنة الفلسطينيين والتأكيد مجددا على انه لن يتخلى عن وعده بمساعدتهم في انهاء الاحتلال الاسرائيلي وتحقيق حلمهم في اقامة الدولة لكنه في الوقت نفسه سعى لتبديد أي بواعث قلق اسرائيلية بشأن التزام واشنطن بأمن اسرائيل.   يتبع