الجيش المصري يدعو إلى الوحدة بعد اشتباكات مع مسيحيين

Wed Oct 12, 2011 2:18pm GMT
 

القاهرة 12 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - دعا عضو في المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يتولى إدارة مصر بعد الإطاحة بالرئيس حسني مبارك اليوم الأربعاء إلى الوحدة بين المسيحيين والمسلمين ونفى أن تكون القوات قد استخدمت قوة مميتة خلال اشتباكات بين محتجين مسيحيين والشرطة العسكرية مما أسفر عن مقتل 25 وإثارة انتقادات شديدة للقوات المسلحة.

وفي أسوأ أعمال عنف منذ الإطاحة بمبارك في فبراير شباط اندفعت مدرعات تابعة للجيش وسط الحشود يوم الأحد أثناء احتجاج على هجوم استهدف كنيسة في أسوان بجنوب مصر. وأظهرت لقطات فيديو على الانترنت جثثا مشوهة. وقال نشطاء إن البعض دهسوا تحت إطارات المدرعات.

وقال اللواء محمود حجازي عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة "الاقباط في مصر ليسوا فئة طارئة علي المجتمع ولكنهم جزء ونسيج هذا المجتمع ويؤكده التاريخ ولا ينكر هذا احد."

وأضاف حجازي في مؤتمر صحفي "ان شعب مصر ومصر قوتها في توحدها ومقصود توحدها هو توحد جميع عناصر واطياف المجتمع بكل جوانبه والعكس صحيح. ان مصر لم تكن في يوم من الايام احوج لجهود رجالها وتوحدها اكثر مما هي فيه الآن."

ومضى يقول "القوات المسلحة ملك للشعب والمقصود ان هي ملك للشعب.. ملك للشعب بجميع اطيافه.. مسلميه ومسيحييه."

وقالت منظمة العفو الدولية إن بعض القتلى أصيبوا بطلقات نارية. وقال طبيب في المستشفى القبطي بالقاهرة للصحفيين يوم الاثنين إن 14 من بين 17 قتيلا نقلوا للمستشفى لقوا حتفهم إثر إصابتهم بطلقات نارية.

وقال حجازي "القوات المسلحة لا يمكن ان توجه النيران الي الشعب."

وحظي الجيش بإشادة واسعة بعدما تولى إدارة البلاد بعد الإطاحة بمبارك لتحليه بضبط النفس في تعامله مع الاحتجاجات. لكن الغضب تزايد تجاه الجيش مع طول الفترة الانتقالية قبل تسليم السلطة لمدنيين وبسبب ما يقول نشطاء إنها أساليب تزداد عنفا مع الوقت.

وقال حجازي "نسيج القوات المسلحة مكون من الشعب بجميع اطيافه.. نسيج القوات المسلحة فيها المسلم والمسيحي وان كان يمكن ان يكون من ضمن الشهداء اللي ماتوا في ماسبيرو مسيحيين."

وصب المسيحيون جام غضبهم على الجيش. وقالوا إن المحتجين لم يلقوا الحجارة وغيرها من المقذوفات إلا ردا على استخدم الجيش القوة ضدهم. وأحرقت عربات عسكرية وغيرها من المركبات أثناء أعمال العنف.

د م - أ س (سيس)