السلطة الفلسطينية تمضي بطريق الاعتراف بالدولة رغم إجراءات اسرائيل

Wed Nov 2, 2011 2:39pm GMT
 

من توم بيري

رام الله (الضفة الغربية) 2 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - من غير المرجح أن تؤدي إجراءات عقابية اتخذتها اسرائيل بعد نجاح الفلسطينيين في الانضمام إلى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) من فرض عقوبات مالية والإسراع من حملة الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة إلى توقف سعي الفلسطينيين للاعتراف بدولتهم في الأمم المتحدة.

وقال ياسر عبد ربه الأمين العام لمنظمة التحرير الفلسطينية اليوم الأربعاء إن اسرائيل تحاول تقويض السلطة الفلسطينية من خلال قرار اتخذته أمس الثلاثاء بتجميد تحويل أموال السلطة مؤقتا بعد أن حصلت على العضوية في اليونسكو.

وكان الاقتراع الذي أجرته منظمة اليونسكو نجاحا للفلسطينيين في سعيهم الأوسع للاعتراف بدولتهم الفلسطينية في الأمم المتحدة وهي مبادرة تعارضها اسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة.

وفيما اعتبره الفلسطينيون انتقاما قررت حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الإسراع في بناء المستوطنات اليهودية على الأرض التي تعتزم السلطة الفلسطينية إقامة الدولة المستقلة عليها جنبا إلى جانب اسرائيل.

وقال عبد ربه لراديو صوت فلسطين "هذا الأمر بالغ الخطورة. هذا الأمر يعني أن اسرائيل تريد فعلا أن تسعى لتقويض دور السلطة الوطنية الفلسطينية."

ومن بين الأموال التي قررت اسرائيل حجبها عن السلطة الفلسطينية الرسوم على البضائع التي يجري استيرادها إلى الأراضي الفلسطينية والتي تمثل نحو نصف الإيرادات المحلية للسلطة.

وفي مايو أيار حجبت اسرائيل مؤقتا الإيرادات ردا على اتفاق للمصالحة بين حركتي فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة.

وأدى ذلك الحجب إلى عجز السلطة الفلسطينية عن دفع رواتب موظفيها وعددهم 150 ألفا في الوقت المحدد للمرة الأولى منذ عام 2007. وقال متحدث باسم السلطة الفلسطينية إن من السابق لأوانه تحديد ما إذا كان أحدث إجراء اتخذته اسرائيل سيؤثر على دفع رواتب العاملين في السلطة الفلسطينية هذا الشهر.   يتبع