الجامعة العربية:الجيش السوري ينسحب من المدن لكن إطلاق النار مستمر

Mon Jan 2, 2012 3:22pm GMT
 

(لإضافة تعليقات بشأن المراقبين والافراج عن اسرى)

القاهرة 2 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية إن الجيش السوري انسحب من المناطق السكنية ويقف على مشارف المدن السورية إلا أن اطلاق النار مستمر وما زال القناصة يمثلون تهديدا.

وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من خمسة آلاف قتلوا خلال الحملة العنيفة على الاحتجاجات المناهضة لحكم الرئيس السوري بشار الأسد التي بدأت في مارس آذار. وتقول السلطات السورية ان جماعات مسلحة قتلت 2000 من قوات الأمن. وقال العربي "نعم هناك اطلاق نار..اخر تقرير تليفوني ..هناك اطلاق نار..اطلاق نار من اماكن مختلفة بحيث من الصعب القول من اطلق النار على من." وتابع "قناصة نعم هناك قناصة ونرجو أن تختفي هذه المظاهر كلها."

وطالب العربي الحكومة السورية بالالتزام الكامل بما وعدت به.

وكان العربي يتحدث في القاهرة بعد اسبوع من وصول مراقبي الجامعة العربية إلى سوريا للتحقق من التزام دمشق بخطة سلام تطالب الأسد بسحب القوات والدبابات من الشوارع والافراج عن المعتقلين واجراء حوار مع المعارضة. ويشكك كثيرون من نشطاء المعارضة السورية في ان تتمكن البعثة من ممارسة ضغوط حقيقية على الأسد لوقف العنف.

وقال العربي إن الجامعة ستعد تقريرا عن الاسبوع الأول من عمل المراقبين وستحدد ما اذا كانت هناك حاجة لاتخاذ المزيد من الاجراءات. وقال ان 70 مراقبا يعملون حاليا في ست مدن وان 30 اخرين سيصلون قريبا.

وأضاف ان المراقبين الذين يعملون حاليا في سوريا نجحوا في الافراج عن 3484 سجينا وان الجامعة العربية تطلب من جماعات المعارضة قائمة باسماء الاشخاص الذي تعتقد انهم اعتقلوا حتى يتسنى التحقق من الافراج عنهم.

ولم يتضح ما اذا كان العدد يشمل الاشخاص الذين اعلنت الحكومة السورية الافراج عنهم الشهر الماضي. وكانت الحكومة قالت في 28 ديسمبر كانون الاول انها افرجت عن 755 سجينا.

وقال العربي ان بعثة الجامعة العربية نجحت في ادخال مواد غذائية إلى مدينة حمص بؤرة الاحتجاجات المناهضة للحكومة واخراج جثث من هناك.   يتبع