مبارك .. حاكم مصر لمدة 30 عاما يواجه العدالة

Tue Aug 2, 2011 6:12pm GMT
 

من إدموند بلير

القاهرة 2 أغسطس آب (رويترز) - في آخر خطاب له إلى الأمة كرئيس تعهد حسني مبارك بأنه لن يغادر مصر وأنه سيموت ويدفن في ترابها. لكن ربما يكون ثمن رفضه مغادرة البلاد فادحا.

وتبدأ غدا الأربعاء محاكمة الرئيس المصري السابق بالتآمر لقتل متظاهرين شاركوا في الإطاحة به في 11 فبراير شباط بعد 30 عاما قضاها في الحكم. وإذا أدين يواجه الإعدام رغم أن قليلين يتوقعون تلك النتيجة التي يريدها بعض المحتجين.

وكمؤشر على التغيير الذي اجتاح مصر أقيمت قاعة المحكمة في أكاديمية الشرطة في ضواحي القاهرة التي كانت تسمى أكاديمية مبارك للأمن وكان اسمها السابق مكتوبا بكتل من الأسمنت المسلح لكن الاسم أذيل لاحقا.

وسوف يكون لمحاكمة الرجل الذي صور نفسه زعيما للعالم العربي آثار خارج حدود مصر وسيتردد صداها في منطقة يواجه فيها قادة آخرون طال بهم المقام في الحكم تحديات غير مسبوقة من محتجين أو حركات تمرد مسلحة.

وقال مبارك في الخطاب الذي وجهه في العاشر من فبراير بينما وضع رابطة العنق السوداء التي وضعها منذ وفاة حفيده عام 2009 إن مصر "ستظل بلدا عزيزا لا يفارقني أو أفارقه حتى يوارينى ترابه وثراه ."

وفي اليوم التالي تولى المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يرأسه مبارك السلطة وانتقل خلسة إلى منتجع شرم الشيخ على البحر الأحمر وسط ابتهاج المحتجين في الشوارع.

ومنذ أبريل نيسان يرقد مبارك في مستشفى شرم الشيخ الدولي. وقال مصدر مقرب منه الأسبوع الماضي إن محاميه سيبلغ القاضي بأن مبارك مريض بشدة ولا يمكنه حضور الجلسة.

وإذا ظهر مبارك في قفص الاتهام فسيكون أول رئيس عربي يحاكم بعد انتفاضة من انتفاضات الربيع العربي التي أطاحت من قبل بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي الذي فر إلى السعودية في يناير كانون الثاني.   يتبع