الجيش المصري يدافع عن تصرفه ضد محتجين

Wed Oct 12, 2011 5:46pm GMT
 

(لإضافة مزيد من التعليقات من المؤتمر الصحفي وشاهد عيان)

من مروة عوض

القاهرة 12 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - دافع قادة بالجيش المصري اليوم الاربعاء عن تصرفات الجيش خلال مواجهة مع محتجين مسيحيين ادت إلى مقتل 25 شخصا نافيا الاتهامات بأن قواته استخدمت الذخيرة الحية او ان عربات الجيش دهست المتظاهرين تحت عجلاتها.

وفي أسوأ أعمال عنف منذ الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك في فبراير شباط اندفعت مدرعات تابعة للجيش وسط الحشود يوم الأحد أثناء احتجاج على هجوم استهدف كنيسة في أسوان بجنوب مصر.

وأظهرت لقطات فيديو على الانترنت جثثا مشوهة. وقال نشطاء إن البعض دهسوا تحت إطارات المدرعات. وقال نشطون وطبيب ان بعض القتلى اصيبوا بطلقات نارية. وعرض قادة الجيش لقطات فيديو قالوا انها تظهر عربات الجيش وهي تتفادى المتظاهرين.

والقى العنف الذي أثار انتقادات من المسلمين والمسيحيين بظلاله على اول انتخابات برلمانية منذ الاطاحة بمبارك. وبدأ تسجيل المرشحين لمجلس الشعب اليوم الاربعاء ويبدأ التصويت يوم 28 نوفمبر تشرين الثاني.

ودعا الجيش إلى الوحدة بين المسلمين والمسيحيين. وقال اللواء محمود حجازي عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يتولى إدارة مصر بعد الإطاحة بمبارك "القوات المسلحة لا يمكن ان توجه النيران الي الشعب."

وحظي الجيش بإشادة واسعة بعدما تولى إدارة البلاد بعد الإطاحة بمبارك لتحليه بضبط النفس في تعامله مع الاحتجاجات. لكن الغضب تزايد تجاه الجيش مع طول الفترة الانتقالية قبل تسليم السلطة لمدنيين وبسبب ما يقول نشطاء إنها أساليب تزداد عنفا مع الوقت.

وقال اللواء عادل عمارة عضو المجلس العسكري ان المجلس حريص على ضمان مناخ آمن لانتخابات مجلس الشعب.   يتبع