2 آب أغسطس 2011 / 18:43 / منذ 6 أعوام

الصين تكثف الإجراءات الأمنية عقب هجمات شينجيانغ

(لتغيير المصدر وإضافة اقتباسات من خبير)

من سوي لي وي

كاشجار (الصين) 2 أغسطس اب (رويترز) - انتشرت قوات الأمن الصينية في مناطق وسط مدينة كاشجار في منطقة شينجيانغ الواقعة في غرب البلاد اليوم الثلاثاء بعد أيام من هجمات سقط فيها قتلى وحملت الصين المسؤولية عنها لمتشددين إسلاميين.

واشارت تلك الهجمات إلى التوترات العرقية في منطقة اليوغور.

وانتشرت أكثر من 20 مركبة لمكافحة الشغب في ميدان الشعب الواقع في قلب المدينة في الجانب المقابل لتمثال عملاق يمثل الزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونج. وسار ضباط أمن في الميدان الذي خلا من المارة ولكنه كان مفتوحا أمام الناس.

واحتلت العشرات من ناقلات الجنود المدرعة نقاط تفتيش في الطرق الرئيسية وأوقفت السيارات التي يقودها سائقون من أقلية اليوغور- وهي جماعة من أصل تركي يندد أعضاؤها بتدفق أفراد من عرق الهان الذي يشكل أغلبية في البلاد على الإقليم.

وقال أحد المقيمين المنتمين لليوغور طلب عدم الإفصاح عن اسمه ”الوضع متوتر قليلا الآن... إنهم يتحققون من بطاقات الهوية ولمعرفة ما إذا كانت هناك مدى.“ واشار إلى أن السلطات تتحقق من بطاقات الهوية منذ بدء الهجمات مساء السبت.

وراقبت كاميرات مثبتة بسيارات الشوارع. وفي أحد أسواق وسط كاشجار كان خمسة من رجال الشرطة شبه العسكرية يحملون عصيا ويقومون بدورية في الشوارع.

وأذيعت من مكبرات الصوت على ظهر سيارة فان أوامر باللغة الصينية ”وقع حادث في 31 يوليو تموز.. لا تختلقوا الشائعات.. لا تروجوا الشائعات.“

وقالت السلطات إنها أطلقت النار على شخصين مشتبه بهما من اليوغور في ساعة متأخرة أمس في حقول الذرة على مشارف مدينة كاشجار. واقتحم مهاجمون يوم الاحد مطعما وقتلوا صاحبه وعاملا ثم ذبحوا اربعة اشخاص.

وكان الهجوم الاحدث في موجة من العنف في شينجيانغ.

وتجنبت وسائل الإعلام الصينية ومواقع الإنترنت اليوم ذكر ذلك الهجوم.

وألقى مسؤولون صينيون المسؤولية في الهجوم على متشددين اسلاميين من اليوغور يشنون حملة من اجل حكم ذاتي وقالوا ان زعماءهم تلقوا تدريبات على صنع أسلحة نارية ومتفجرات في باكستان قبل ان يعودوا إلى الصين.

لكن ربيعة قدير -وهي زعيمة بارزة لاقلية اليوغور تعيش في المنفى- عرضت تشخيصا مختلفا جدا للتوترات في شينجيانغ وقالت انها متشككة في ربط الهجمات بجماعة ارهابية دولية.

وقالت قدير في بيان ارسل بالبريد الالكتروني ”أحزنني ان اناسا من الهان الصينيين واليوغور فقدوا أرواحهم. وفي الوقت نفسه لا يمكنني ان ألوم اليوغور الذين يشنون مثل هذه الهجمات لأن السياسات الصينية دفعتهم الي اليأس.“

وقالت قدير -وهي رئيسة مؤتمر اليوغور العالمي الذي يناضل من اجل حكم ذاتي لليوغور- ”إنني ادين الحكومة الصينية عن هذا الحادث. الحكومة الصينية أوجدت جوا من القنوط وذلك يعني انها يتعين عليها ان تتحمل مسؤولية الوفيات والاصابات بين المدنيين الناتجة عن سياستها التمييزية.“

ويشكل اليوغور الذين يتحدثون اللغة التركية أقلية في شينجيانغ. وتدين الصين قدير التي أودعتها السجن قبل ان ترسلها الي المنفى وفي حكم المؤكد ان يثير القاؤها اللوم على سياسات الحكومة حنق بكين.

س ح - أ س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below