الصين تكثف الإجراءات الأمنية عقب هجمات شينجيانغ

Tue Aug 2, 2011 6:38pm GMT
 

(لتغيير المصدر وإضافة اقتباسات من خبير)

من سوي لي وي

كاشجار (الصين) 2 أغسطس اب (رويترز) - انتشرت قوات الأمن الصينية في مناطق وسط مدينة كاشجار في منطقة شينجيانغ الواقعة في غرب البلاد اليوم الثلاثاء بعد أيام من هجمات سقط فيها قتلى وحملت الصين المسؤولية عنها لمتشددين إسلاميين.

واشارت تلك الهجمات إلى التوترات العرقية في منطقة اليوغور.

وانتشرت أكثر من 20 مركبة لمكافحة الشغب في ميدان الشعب الواقع في قلب المدينة في الجانب المقابل لتمثال عملاق يمثل الزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونج. وسار ضباط أمن في الميدان الذي خلا من المارة ولكنه كان مفتوحا أمام الناس.

واحتلت العشرات من ناقلات الجنود المدرعة نقاط تفتيش في الطرق الرئيسية وأوقفت السيارات التي يقودها سائقون من أقلية اليوغور- وهي جماعة من أصل تركي يندد أعضاؤها بتدفق أفراد من عرق الهان الذي يشكل أغلبية في البلاد على الإقليم.

وقال أحد المقيمين المنتمين لليوغور طلب عدم الإفصاح عن اسمه "الوضع متوتر قليلا الآن... إنهم يتحققون من بطاقات الهوية ولمعرفة ما إذا كانت هناك مدى." واشار إلى أن السلطات تتحقق من بطاقات الهوية منذ بدء الهجمات مساء السبت.

وراقبت كاميرات مثبتة بسيارات الشوارع. وفي أحد أسواق وسط كاشجار كان خمسة من رجال الشرطة شبه العسكرية يحملون عصيا ويقومون بدورية في الشوارع.

وأذيعت من مكبرات الصوت على ظهر سيارة فان أوامر باللغة الصينية "وقع حادث في 31 يوليو تموز.. لا تختلقوا الشائعات.. لا تروجوا الشائعات."   يتبع