مشاعر مختلطة في اسرائيل تجاه مبادلة شليط بأسرى فلسطينيين

Wed Oct 12, 2011 7:05pm GMT
 

(لإضافة تصريحات لوالد شليط واسرة نشط فلسطيني)

من اري رابينوفيتش ونضال المغربي

القدس/غزة 12 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قام والدا الجندي الاسرائيلي جلعاد شليط بتفكيك خيمة الاحتجاج اليوم الاربعاء وانتظرت عائلات فلسطينية أنباء بشأن الافراج عن احبائهم في صفقة تبادل الاسرى التي تم التوصل اليها بين اسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وأثار الاتفاق الذي تم التوصل اليه بعد خمس سنوات من أسر شليط مشاعر مختلطة. وكان شليط يبلغ آنذاك 19 عاما وتم اسره بواسطة نشطاء فلسطينيين تسللوا الى اسرائيل وقاموا بتهريبه عبر الحدود الى قطاع غزة .

وسادت مشاعر سعادة غامرة في اسرائيل بعد الاعلان عن ان شليط سيعود بموجب اتفاق تم التوصل اليه بوساطة مصرية والمانية.

لكن الثمن الذي سيدفع أثار قلقا أمنيا في اسرائيل. وتتضمن الصفقة الافراج عن 1027 أسيرا فلسطينيا تقول حماس ان بينهم أكثر من 300 يقضون أحكاما بالسجن مدى الحياة لاشتراكهم في هجمات.

وقال عوزي لانداو وزير البنية التحتية الوطنية وهو واحد من ثلاثة في الحكومة المؤلفة من 29 وزيرا لم يؤيدوا الاتفاق "الإفراج عن الإرهابيين رسالة بسيطة مفادها أن عمليات الخطف تؤتي ثمارها. الإرهاب يؤتي ثماره."

وفي قطاع غزة حيث اطلقت الاعيرة النارية في الهواء ابتهاجا بالاتفاق انتظرت عائلة حسن سلامة العضو بحماس بشغف لسماع ان كان ضمن قائمة الفلسطينيين الذين سيفرج عنهم.

ويقضي سلامة حكما بالسجن مدى الحياة لاتهامه بتدبير تفجيرات انتحارية قتلت 70 اسرائيليا في عام 1996 .   يتبع