ارتفاع عدد القتلى في سوريا وروسيا لا تعارض صدور قرار من مجلس الأمن

Tue Aug 2, 2011 7:53pm GMT
 

(لاضافة اقتباسات روسيا ومفوضة الامم المتحدة لحقوق الانسان)

من خالد يعقوب عويس

عمان 2 أغسطس اب (رويترز) - ارتفع عدد القتلى في حملة القمع الدامية لمعارضي الرئيس السوري بشار الاسد في مدينة حماة ومناطق اخرى اليوم الثلاثاء في حين قالت روسيا انها لن تعارض قرارا من الامم المتحدة يدين أعمال العنف.

وكانت روسيا وهي حليف قديم لسوريا قد رفضت لفترة طويلة أي اجراء مماثل من جانب مجلس الامن التابع للامم المتحدة حيث تمتلك حق النقض (الفيتو). وقالت وزارة الخارجية الروسية ان أي قرار يجب ان يمتنع عن فرض عقوبات أو "ضغوط" أخرى غير محددة.

وقال اثنان من سكان حماة أحدهما طبيب لرويترز عبر الهاتف إن ثلاثة مدنيين آخرين قتلوا في حماة بينهم شقيقان هما خالد وفاتح قانيل اللذان لقيا حتفهما عندما أطلق رجال ميليشيا موالية للأسد يعرفون بالشبيحة النار على سيارتهما.

وأضاف الشاهدان إن أعمال شغب استمرت لفترة قصيرة في وقت متأخر أمس في السجن الرئيسي بحماة. وشوهدت حافلتان تقلان شبيحة في طريقهما إلى المكان ليلا وتصاعد الدخان من المجمع بينما هتف الشبيحة من الداخل قائلين "الله.. سوريا.. بشار وبس."

وقال أحد سكان المنطقة "لحقت أضرار بالقسم الشمالي من السجن ويقول البعض إن جثثا محترقة لسجناء نقلت إلى خارج مجمع السجن."

وقال شهود ان الدبابات قصفت أحياء سكنية في حماة بعد صلاة العشاء أمس الاثنين أول ايام شهر رمضان. وشهدت مدينة حماة مذبحة عام 1982 حين واجه الرئيس السوري الراحل حافظ الاسد تمردا اسلاميا مسلحا.

وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء إن "مجموعات مسلحة مكونة من مئات الملثمين على دراجات نارية استهدفت مقر القصر العدلي أمس وأضرمت النيران" في القاعة الرئيسية للمحكمة في حماة بعد ظهر امس الاثنين وخربت معظم المبنى.   يتبع