ايران متفائلة بمحادثاتها مع وكالة الطاقة الذرية لكن الجمود باق

Tue Jul 12, 2011 8:16pm GMT
 

(لاضافة مزيد من مقتبسات صالح ووزير خارجية النمسا)

من فردريك دال وسيلفيا فستول

فيينا 12 يوليو تموز (رويترز) - لم ينته فيما يبدو المأزق الراهن بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة بشأن انشطة طهران النووية رغم التفاؤل الذي ظهر في تصريحات وزير الخارجية الايراني اليوم الثلاثاء بعد محادثاته في فيينا.

وقال علي أكبر صالحي انه اجرى محادثات "مثمرة للغاية" مع يوكيا امانو الامين العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية وان الجانبين اتفقا على العمل معا لحسم القضايا العالقة.

وقال ان الخبراء سيسعون لانشاء "آلية جديدة" لتحسين التعاون بين الوكالة وطهران التي تواجه ضغطا غربيا متصاعدا.

لكن الوكالة قدمت صورة مختلفة عن الاجتماع وقالت في بيان مقتضب ان امانو "كرر موقف الوكالة في القضايا التي لا تفي فيها ايران بالتزاماتها."

وعبرت وكالة الطاقة الذرية عن مخاوفها المتنامية طوال العام المنصرم من ان ايران تعمل على تطوير صاروخ قادر على حمل رأس نووي ودعت ايران مرارا الى زيادة تعاونها مع الوكالة لتهدئة المخاوف من برنامجها النووي.

وتحقق الوكالة منذ سنوات في تقارير مخابرات غربية تشير الى ان ايران تبذل جهودا منسقة لمعالجة اليورانيوم واختبار متفجرات على ارتفاعات عالية وتعديل تصميم رأس صاروخ حتى يتمكن من حمل رأس نووي.

وتقول ايران ان تلك المزاعم لا اساس لها من الصحة وان برنامجها هو لتوليد الطاقة الكهربائية.   يتبع