مصير مروان البرغوثي بات الآن في يد إسرائيل وبقوة

Wed Oct 12, 2011 8:31pm GMT
 

من توم بيري

رام الله (الضفة الغربية) 12 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - يتعين الآن على الزعيم الفلسطيني مروان البرغوثي الذي لم تشمله صفقة كبيرة لتبادل الأسرى بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل أن ينتظر اتفاقا من نوع آخر ليخرج من سجن إسرائيلي حيث يقضي الآن عدة عقوبات بالسجن مدى الحياة.

وقد لا يحدث هذا أبدا.

وخلال السنوات القليلة الماضية كان ينظر إلى المفاوضات غير المباشرة بين حماس وإسرائيل لمبادلة الجندي جلعاد شليط بالافراج عن ألف سجين فلسطيني من السجون الإسرائيلية باعتبارها أفضل أمل للإفراج عن البرغوثي.

ولكن جرى استبعاد البرغوثي (52 عاما) القيادي في حركة فتح من الصفقة التي أعلن عنها أمس الثلاثاء كل من حركة حماس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وقال أحد أفراد عائلة البرغوثي معبرا عن المشاعر السائدة بين مؤيديه "كان ذلك أملهم الأخير. الآن الوضع صعب للغاية."

والبرغوثي شخصية تحظى بشعبية بين الفلسطينيين. ويصوره مؤيدوه على أنه مثل نلسون مانديلا شخصية قادرة على دفع الحركة الوطنية المنقسمة وإعادة توحيدها.

ويرى كثير من الفلسطينيين أنه منافس بارز لخلافة الرئيس الفلسطيني محمود عباس (76 عاما). وهناك قليل من الخلفاء الواضحين لعباس داخل حركة فتح التي يتزعمها.

وفي عام 2004 حكمت محكمة إسرائيلية على البرغوثي بخمس عقوبات بالسجن مدى الحياة وعقوبة بالسجن لمدة 40 عاما. واتهم البرغوثي بالتخطيط لكمائن وهجمات انتحارية ضد الإسرائيليين خلال الانتفاضة الفلسطينية التي كانت مستمرة آنذاك.   يتبع