12 تموز يوليو 2011 / 20:48 / بعد 6 أعوام

مسؤول أمريكي يدعو العرب لاستئناف تقديم المعونة للفلسطينين

من سوزان كورنويل

واشنطن 12 يوليو تموز (رويترز) - دعت إدارة الرئيس باراك أوباما اليوم الثلاثاء الحكومات العربية إلى استئناف تقديم المعونات للفلسطينيين بالمستويات السابقة وأثارت مخاوف بشأن احتمال قطع المعونات وهي خطوة يدرسها أعضاء في الكونجرس الأمريكي.

وحضر مسؤولون في وزارة الخارجية الأمريكية في جلسة الكونجرس وأكدوا على فائدة تقديم المساعدات للسلطة الفلسطينية بما في ذلك الكادر الجديد لقوات الأمن. وقالوا إن تلك القوات تعزز الأمن الإقليمي من خلال ملاحقة المتشددين في الضفة الغربية.

وقال جيكوب واليس نائب مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأدنى للجنة تابعة لمجلس النواب ”سنبحث هذا معهم (الدول العربية) مرة أخرى وندعوهم على الأقل للوفاء بمستويات (المعونة) التي قدموها في الأعوام السابقة حتى تستطيع السلطة الفلسطينية العمل بكفاءة.“

وقال الليفتنانت جنرال مايك مولر الذي يدير البرنامج الدولي الذي تدرب فيه 4761 من عناصر قوات الأمن الفلسطينية منذ عام 2008 ”أعتبر خفض المعونة الأمنية شيئا سلبيا اليوم.“

وقال واليس إن قيمة المعونات الأمريكية للسلطة الفلسطينية بلغت نحو 550 مليون دولار هذا العام بما في ذلك 150 مليونا للبرنامج الي يساعد في إكساب قوات الأمن مهارات احترافية.

وأشار إلى أن حجم المعونات العربية للسلطة الفلسطينية بلغت 78.5 مليون دولار حتى الآن هذا العام نزولا من 462 مليونا في عام 2009.

وأضاف واليس أنه بسبب الأزمة المالية لم يتمكن رئيس الوزراء سلام فياض إلا من دفع نصف الرواتب بما في ذلك رواتب قوات الأمن التي تلقت تدريبها في برنامج مولر. ووصف الموقف بأنه ”مثير للقلق كثيرا“.

وفي الأسبوع الماضي أصدر مجلس النواب الأمريكي قرارا يهدد بقطع جميع المساعدات للفلسطينيين إذا سعوا لطلب اعتراف في الأمم المتحدة بدولة فلسطينية قبل إبرام اتفاق للسلام مع إسرائيل.

كما حث قرار المجلس إدارة أوباما على بحث وقف المعونة للفلسطينيين ريثما يتم بحث اتفاق المصالحة بين حركة فتح التي يقودها الرئيس محمود عباس وحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة والتي ينبذها الغرب بوصفها تنظيما إرهابيا.

وقال واليس إن إدارة أوباما أوضحت للفلسطينيين أنها لن تؤيد جهدها الخاصة بالاعتراف بدولة فلسطينية مفضلة إجراء محادثات سلام مباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين.

وقال واليس ومولر أيضا إنه لم تنفذ حتى الآن اتفاقية المصالحة بين فتح وحماس وأن حكومة عباس هي التي تسيطر وحدها على قوات الأمن الفلسطينية.

وقال مولر إن القطع الفوري للمساعدات الأمريكية سيعرقل الجهود الرامية لتدريب وتسليح هذه القوات في الوقت الذي بدأت عملية انتقال باتجاه استحداث قدرات للاكتفاء الذاتي.

س ح - ا س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below