الامم المتحدة تسعى جاهدة للتعامل مع اعداد الصوماليين الفارين

Tue Jul 12, 2011 8:57pm GMT
 

جنيف 12 يوليو تموز (رويترز) - أعلنت الامم المتحدة اليوم الثلاثاء انها تبذل جهودا مضنية في التعامل مع تدفق اعداد هائلة من الصوماليين الجوعى وان الكثير من الاطفال الهزالى جراء سوء التغذية يلفظون انفاسهم الاخيرة خلال نقلهم الى بلدان مجاورة أو بعد وصولهم اليها.

وقال الامين العام للامم المتحدة بان جي مون إن أكثر من 11 مليون شخص في القرن الافريقي في حاجة للعون الان كي يتجاوزوا الازمة الناجمة عن أسوأ موجة جفاف تجتاح المنطقة خلال عدة عقود من الزمن.

وقالت مفوضية الامم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين إنه منذ مطلع يوليو تموز الجاري وحده فر 11 الف شخص من مناطق القتال الضاري في الصومال الى اثيوبيا ووصل 8600 آخرون الى كينيا. وتكتظ معسكرات داداب في كينيا بنحو 380 الف لاجيء.

وقال ادريان ادواردز المتحدث باسم مفوضية الامم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين في مؤتمر صحفي عقب عودته من كينيا "نحن في وضع نسعى خلاله جاهدين كي نتعامل الان مع الاعداد الكبيرة من الفارين."

وقال إن الكثير من الصوماليين يحاولون الهرب من القتال الشرس بين القوات الحكومية ومتمردي حركة الشباب مشيرا الى ان اسعار الغذاء تضاعفت بواقع أربعة امثال خلال الاشهر القليلة الماضية بسبب موجة الجفاف الشديدة. ومضى يقول "الشواهد على المستقبل تبدو قاتمة حقا الان."

واضاف "لديك حالات كثيرة تشهد خلالها اناسا يصلون وهم في حالة صحية مزرية لاسيما الصبيان ممن لا يبقون على قيد الحياة حتى بعد وصولهم الى هذه المعسكرات."

وقال انطونيو جوتيريس المفوض السامي للامم المتحدة لشؤون اللاجئين إن اللاجئين الصوماليين الذين يبحثون عن ملاذ لهم في كينيا هم افقر الفقراء وأكثر الناس بؤسا في العالم.

ودعا بان في تصريحاته للصحفيين في نيويورك اليوم الى الحيلولة دون تعميق الأزمة قائلا إن "الخسارة البشرية لهذه الازمة ستكون كارثية."

وأضاف ان وكالات المعونة التابعة للامم المتحدة طالبت بنحو 1.6 مليار دولار لتمويل برامج انقاذ حياة اللاجئين في المنطقة الا انها لم تتلق سوى نصف هذا المبلغ حتى الان.   يتبع