باكستان وأمريكا تحاولان احتواء الخلافات بعد توتر العلاقات

Tue Aug 2, 2011 9:29pm GMT
 

(لاضافة عقد اجتماع ثلاثي)

من ذي شأن حيدر

اسلام اباد 2 أغسطس اب (رويترز) - قال مسؤول أمريكي كبير اليوم الثلاثاء ان الولايات المتحدة وباكستان تعملان على تخفيف القيود التي فرضتها اسلام اباد على سفر الدبلوماسيين الامريكيين وهو الإجراء الذي زاد توتر العلاقات بين البلدين.

وتقول باكستان أنها قيدت تحركات الدبلوماسيين الامريكيين في أنحاء البلاد كاجراء أمني لكن مسؤولين امريكين قالوا انها تسبب "مضايقات".

وقال مارك جروسمان المبعوث الامريكي الخاص لافغانستان وباكستان "حكومة باكستان لديها بعض القوانين ... ونحن نحاول التعرف على كيفية تلبية هذه المتطلبات."

وقال للصحفيين "اثق تماما اننا سنتمكن من القيام بذلك ... بطريقة تسمح لحكومة باكستان بأن تفي بمتطلباتها وتسمح للدبلوماسيين الامريكيين بالسفر بحرية في باكستان."

وكان جروسمان يتحدث بعد مباحثات مع مسؤولين باكستانيين وافغان في اسلام اباد لتنسيق الجهود لانهاء العنف في افغانستان.

ويقول مسؤولون بوزارة الخارجية الباكستانية ان القيود -- التي تقضي بأن يحصل الدبلوماسيون على "شهادات عدم اعتراض" من السلطات قبل مغادرة اسلام اباد -- ليست جديدة أو قاصرة على المسؤولين الامريكيين. لكن الهدف منها ضمان أمن الدبلوماسيين في بلد يشهد حملة تفجيرات وهجمات انتحارية من جانب متشددين اسلاميين.

غير ان الولايات المتحدة تقول ان معاهدة فيينا تسمح بحرية التحرك للدبلوماسيين وخاصة عند الانتقال الى قنصلياتهم في لاهور وكراتشي وبيشاور.   يتبع