قبيلة قائد قوات المعارضة الليبية الراحل تحذر بشأن التحقيقات

Tue Aug 2, 2011 9:43pm GMT
 

من رانيا الجمل

بنغازي (ليبيا) 2 أغسطس اب (رويترز) - تعهدت قبيلة القائد العسكري الراحل لقوات المعارضة الليبية اليوم الثلاثاء بتطبيق العدالة بنفسها بسبب عملية اغتياله المريبة الأسبوع الماضي إذا أخفقت قيادة المعارضة في التحقيق بصورة كاملة.

وأثار اغتيال اللواء عبد الفتاح يونس -الذي حدث فيما يبدو أثناء احتجازه على يد معارضين آخرين أعادوه من جبهة القتال للتحقيق معه في مسألة لم تحدد- مخاوف من انقسامات عميقة في معسكر المعارضة. وهي مسألة لم تسلط عليها الأضواء إلا بعد الإنذار الذي وجهته القبيلة.

وقال أحد أبناء يونس للصحفيين الأجانب ردا على سؤال بما إذا كان من المحتمل أن تتحول الانقسامات إلى أعمال عنف "الطريقة التي قتل بها تبدو خيانة.. لذا نحن نحاول حتى الآن التزام الهدوء وكبح جماح شبان القبيلة.. ولا نعلم ما قد يحدث."

وطلب الابن عدم الإفصاح عن اسمه ولكنه كان يتحدث بالنيابة عن أفراد الأسرة الذين تحلقوا حوله بعد اجتماع 90 من زعماء قبيلة العبيدات التي ينتمي إليها يونس. وهي واحدة من أكبر قبائل ليبيا في بنغازي.

وبعد يومين من حالة من الارتباك قالت قيادة المعارضة يوم السبت إن المهاجمين كانوا رجال ميليشيا متحالفة مع المعارضة في مسعاها للإطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي. ولم يتم الكشف إلا عن تفاصيل بسيطة ولا حتى لأفراد أسرة عبد الفتاح يونس.

وقال الابن إن اللجنة القبلية "ستحقق في من أصدر أمر الاعتقال ومن أرسل من لتنفيذ الاعتقال.. وكيف فقد. وقالوا إنه متوفى ولكن دون العثور على الجثمان.. إذن كيف عرفوا أنه متوفى إذا لم يكن هناك جثمان."

واشتكت اسرة يونس لرويترز أمس من أن قيادة المعارضة تتلكأ في تحقيقاتها في مقتله الذي قالت أنه يثير تساؤلات بشأن حدوث مؤامرة وخيانة.

وأضافت أنه إذا لزم الأمر فستطلب مساعدة المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي التي أصدرت أمر اعتقال للقذافي بسبب مزاعم عن ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.   يتبع