2 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 21:45 / بعد 6 أعوام

متمردون يقولون إنهم ما زالوا يقاتلون في ولاية نفطية بالسودان

(لاضافة تقرير الامم المتحدة عن الاشخاص النازحين)

الخرطوم 2 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قال متحدث باسم متمردين سودانيين في ولاية جنوب كردفان المنطقة الرئيسية لإنتاج النفط في البلاد إنهم يقاتلون قوات الحكومة في منطقة حدودية مضطربة لليوم الثاني على التوالي.

ولكن الجيش السوداني نفى ذلك وقال إن الهدوء عاد إلى المنطقة بعد أن صدت قواته هجوما للمتمردين أمس الثلاثاء.

وبعد اربعة اشهر من حصول جنوب السودان على الاستقلال أدى القتال على الحدود بين شمال السودان وجنوبه إلى تعقيد محادثات بخصوص قضايا عالقة مثل كيفية إدارة قطاع النفط.

ويتبادل البلدان اتهامات بمساندة جماعات متمردة في مناطق قريبة من الحدود. ويقول محللون إن القتال يهدد بجر طرفي الحرب الأهلية السابقة إلى حرب بالوكالة.

وتقع جنوب كردفان شمالي الحدود الجديدة ولا تزال جزءا من السودان لكنها تؤوي متمردين وقفوا الى جانب الجنوب خلال الحرب الاهلية التي انتهت باتفاقية سلام ادت الى استقلال جنوب السودان هذا العام.

وذكر قمر دلمان المتحدث باسم جماعة الجيش الشعبي لتحرير السودان-قطاع الشمال في جنوب كردفان أن المتمردين واصلوا التقدم نحو بلدة تلودي اليوم الأربعاء.

وقال خلال اتصال هاتفي إن قتالا ضاريا يدور حول تلودي بين قوات الجيش الشعبي لتحرير السودان والجيش السوداني وإن قوات الجيش الشعبي لتحرير السودان قريبة جدا من المدينة وإن الجيش السوداني يقصف المنطقة بالطائرات.

ونفى الصوارمي خالد المتحدث باسم الجيش السوداني تلك المزاعم وقال إن اليوم لم يشهد أي قتال أو اشتباكات حول تلودي وإن كل شيء هاديء هناك.

وزعم كل من الجانبين أنه قتل مئات من أفراد الجانب الآخر خلال هجوم شنه المتمردون على تلودي أمس الثلاثاء لكن لم يتسن التحقق من أي من الروايتين من خلال جهة مستقلة.

وقالت الامم المتحدة اليوم ان اكثر من 18 الف مدني فروا منذ امتداد القتال من جنوب كردفان الى ولاية الوحدة عبر الحدود في جنوب السودان.

وقال مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية في تقرير "الشركاء الانسانيون قلقون من ان عدد الاشخاص الذين يصلون الى (ولاية) الوحدة ربما يتضاعف قبل نهاية العام اذا استمر القتال في جنوب كردفان."

وشهدت ولاية الوحدة نفسها قتالا بين القوات الحكومية للدولة الجديدة والمتمردين. والوحدة هي الولاية الرئيسية المنتجة للنفط في جنوب السودان.

وتمزق الصراعات ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق في الجانب السوداني من الحدود واللتين يعيش فيهما آلاف المقاتلين الذين حاربوا في صفوف الجنوب خلال الحرب الأهلية التي استمرت عدة عقود وقتل فيها زهاء مليوني شخص.

ويقول المتمردون في هاتين الولايتين ان حكومة السودان تتعمد تهميشهم سياسيا واقتصاديا. وتتهم الخرطوم المتمردين بمحاولة نشر الفوضى وتقول انها لن تتسامح مع الميليشيات المسلحة على جانبها من الحدود.

وانفصل جنوب السودان بعد التصويت لصالح الاستقلال في استفتاء في يناير كانون الثاني نص عليه اتفاق السلام في عام 2005 .

(شارك في التغطية اولف ليسينج)

ع أ خ - أ س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below