متمردون يقولون إنهم ما زالوا يقاتلون في ولاية نفطية بالسودان

Wed Nov 2, 2011 9:43pm GMT
 

(لاضافة تقرير الامم المتحدة عن الاشخاص النازحين)

الخرطوم 2 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قال متحدث باسم متمردين سودانيين في ولاية جنوب كردفان المنطقة الرئيسية لإنتاج النفط في البلاد إنهم يقاتلون قوات الحكومة في منطقة حدودية مضطربة لليوم الثاني على التوالي.

ولكن الجيش السوداني نفى ذلك وقال إن الهدوء عاد إلى المنطقة بعد أن صدت قواته هجوما للمتمردين أمس الثلاثاء.

وبعد اربعة اشهر من حصول جنوب السودان على الاستقلال أدى القتال على الحدود بين شمال السودان وجنوبه إلى تعقيد محادثات بخصوص قضايا عالقة مثل كيفية إدارة قطاع النفط.

ويتبادل البلدان اتهامات بمساندة جماعات متمردة في مناطق قريبة من الحدود. ويقول محللون إن القتال يهدد بجر طرفي الحرب الأهلية السابقة إلى حرب بالوكالة.

وتقع جنوب كردفان شمالي الحدود الجديدة ولا تزال جزءا من السودان لكنها تؤوي متمردين وقفوا الى جانب الجنوب خلال الحرب الاهلية التي انتهت باتفاقية سلام ادت الى استقلال جنوب السودان هذا العام.

وذكر قمر دلمان المتحدث باسم جماعة الجيش الشعبي لتحرير السودان-قطاع الشمال في جنوب كردفان أن المتمردين واصلوا التقدم نحو بلدة تلودي اليوم الأربعاء.

وقال خلال اتصال هاتفي إن قتالا ضاريا يدور حول تلودي بين قوات الجيش الشعبي لتحرير السودان والجيش السوداني وإن قوات الجيش الشعبي لتحرير السودان قريبة جدا من المدينة وإن الجيش السوداني يقصف المنطقة بالطائرات.

ونفى الصوارمي خالد المتحدث باسم الجيش السوداني تلك المزاعم وقال إن اليوم لم يشهد أي قتال أو اشتباكات حول تلودي وإن كل شيء هاديء هناك.   يتبع