3 آب أغسطس 2011 / 15:43 / منذ 6 أعوام

عشائر جنوب اليمن تنضم مجددا إلى هجوم للجيش على متشددين

من محمد مخشف

عدن (اليمن) 3 أغسطس اب (رويترز) - قالت عشائر يمنية كانت قد انسحبت من هجوم مشترك للجيش على إسلاميين متشددين في الجنوب اليوم الأربعاء إنها ستنضم مجددا إلى الهجوم رغم مقتل 15 شخصا في غارة جوية بطريق الخطأ الأسبوع الماضي.

وحذر زعيم العشائر المحلية المتحالفة مع الجيش محمد الجعدني من أن أي غارة أخرى مشابهة قد يبعد العشائر التي تعتبر عنصرا هاما في نجاح الهجوم.

وأضاف انه ينصح القوات الحكومية بتوخي الحذر في تنفيذ الغارات الجوية مشيرا الى أن تكرار هذا الخطأ سيحد من رغبة العشائر في مساعدة الجيش في القضاء على المتشددين.

وكان الجيش اليمني قد شن هجوما كبيرا قبل ثلاثة أسابيع على متشددين يشتبه بارتباطهم بتنظيم القاعدة سيطروا على عدة مدن في محافظة أبين الجنوبية خلال الشهور القليلة الماضية.

وتقاتل وحدات الجيش التي يدعمها مقاتلون من العشائر لاستعادة السيطرة على مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين التي تقع شرقي ممر ملاحي رئيسي تمر منه نحو ثلاثة ملايين برميل من النفط يوميا.

وقال رجال عشائر إن ما بين 15 و40 من رجالهم قتلوا في غارة جوية بعد ساعات من سيطرة مقاتلي العشائر على نقطة استراتيجية خارج المدينة.

وقال الجعدني لرويترز عبر الهاتف إن مقاتلي العشائر انسحبوا بعد ذلك من ساحة المعركة لمدة يومين لكنهم عادوا الآن بعدما درست العشائر أهمية قتال العناصر المتشددة وتخليص زنجبار منها.

وأكد مسؤول محلي أن العشائر الحليفة للجيش عادت إلى مواقعها حول زنجبار بينما استمر الجيش في السعي لاستعادة السيطرة على المدينة الاستراتيجية.

ومع استمرار الاحتجاجات على حكم الرئيس اليمني علي عبد الله صالح فإن محافظة أبين تشهد أعمال عنف يومية بسبب الاضطرابات المتصاعدة والتي أجبرت نحو 90 ألفا من سكانها على الفرار.

واشتكى اللواء 25 وهو الوحدة العسكرية الرئيسية التي تقاتل المتشددين خارج زنجبار من نقص التعزيزات والذخائر في قتاله لهزيمة المتشدديين.

ومازال أمام القوات استعادة السيطرة على مدن كبيرة مثل زنجبار وجعار لكنها استطاعت بمساعدة العشائر أن تستعيد السيطرة على قاعدة صغيرة للجيش استولى عليها المتشددون قبل شهرين.

ويتهم معارضو صالح الرئيس اليمني بالسماح لقواته بتخفيف قبضتها على معاقل المتشددين لدعم حجته بأن بقاءه في السلطة هو الضمان الوحيد للحد من نشاط القاعدة.

وسعت الرياض وواشنطن للتوصل إلى خطة لانتقال السلطة بوساطة خليجية لتنحية صالح عن السلطة أملا في تحقيق الاستقرار في اليمن.

لكن صالح (69 عاما) مازال متمسكا بالسلطة رغم إصابته الشديدة في انفجار بقصره في يونيو حزيران. ويعالج الرئيس اليمني في الرياض لكنه تعهد بالعودة إلى اليمن لاحقا.

ي ا - أ س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below