القتال اثناء رمضان يهدد اعمال الاغاثة في الصومال

Wed Aug 3, 2011 5:23pm GMT
 

من ابراهيم محمد

مقديشو 3 أغسطس اب (رويترز) - ناشد اللاجئون الصوماليون الذين حاصرتهم المجاعة والحرب الاهلية منظمات الاغاثة الدولية الاسراع في توزيع امدادات الاغاثة التي يعرقلها القتال في العاصمة مقديشو.

ويتدفق مئات الصوماليين المتضررين من الجفاف على المعسكرات القذرة المنتشرة في المدينة وحولها يوميا في تحد لاوامر المتشددين الاسلاميين الذين يسيطرون على معظم المناطق الاكثر تضررا بالبقاء في أماكنهم.

وتزامن بدء شهر رمضان منذ يومين مع زيادة التهديدات بشن هجمات انتحارية من جانب حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة والتي تواصل تمردا منذ اربع سنوات ضد حكومة تعتبرها دمية للغرب.

وقال عاملون من الامم المتحدة في مقديشو انهم يخضعون في الوقت الراهن لقيود على تحركهم خارج محيط المطار الذي يخضح لحراسة شديدة ولذلك اضطروا الى الاعتماد على الموظفين المحليين في توزيع الأغذية وغيرها من مواد الاغاثة الى نازحين في مسيس الحاجة اليها.

وقالت حواء عمر وهي ام لسبعة اطفال من مكان قريب من المطار "الاطباء المحليون جاءوا الينا صباح اليوم وقالوا ان اثنين من اطفالي يعانون من سوء التغذية والانيميا. وقدموا لنا طعاما يكفي بضعة أيام لكن ليس لدينا مأوى ولا حتى أغطية."

وتحدثت حواء عمر الى رويترز في مخيم مؤقت يضم الان نحو اربعة الاف لاجيء وصلوا في الاونة الاخيرة من خطوط الجبهة حيث تشتبك قوات الحكومة مع المتمردين في معارك يومية.

وهذه المرأة التي جاءت في الاصل من بلدة شابيلي بجنوب الصومال مركز المجاعة ضمن العديد في المعسكر الذين قالوا انهم لم يتلقوا أي مساعدة من الوكالات الدولية وانما من مقيمين محليين فقط.

وشهدت المدينة في الايام القليلة الماضية أمطارا غزيرة مما ضاعف من بؤس اللاجئين الذين نحل أجسادهم الجوع.   يتبع