الأمريكيون اكثر تشاؤما بفعل تزايد المخاوف الاقتصادية

Wed Jul 13, 2011 5:52pm GMT
 

واشنطن 13 يوليو تموز (رويترز) - أظهر استطلاع للرأي أجرته رويترز ومؤسسة ابسوس ونشر اليوم الأربعاء أن الأمريكيين متشائمون للغاية بشأن المستقبل مع تزايد المخاوف الاقتصادية وتعثر المحادثات التي يجريها البيت الأبيض بشأن الدين الأمريكي.

وارتفع عدد الأمريكيين الذين يعتقدون أن بلادهم لا تسير على الطريق الصحيح الى 63 في المئة بعد أن كانت نسبتهم 60 في المئة في يونيو حزيران مع ارتفاع معدلات البطالة واستمرار الخلاف بين البيت الأبيض والكونجرس مما يبدد الآمال في انتعاش اقتصادي سريع.

لكن الناخبين لا يحملون الرئيس الأمريكي باراك أوباما المسؤولية عن المشاكل فيما يبدو حتى الآن. وظل معدل التأييد لأوباما ثابتا نسبيا عند 49 بالمئة منخفضا نقطة مئوية عنه في يونيو. وانخفض معدل التأييد له بين المستقلين الذين يحتاجهم اوباما للفوز بولاية رئاسية ثانية الى 39 في المئة بعد أن كان 44 في المئة.

وأحرز أوباما والجمهوريون تقدما في المفاوضات لرفع حد الاقتراض الأمريكي قبل أن تنفد أموال الحكومة اللازمة لسداد كل التزاماتها في الثاني من اغسطس آب. وقد يضطر هذا الحكومة الى محاولة تحديد اولويات التزاماتها المالية.

وعند السؤال عن الالتزامات التي يمكن للحكومة التوقف عن سدادها اذا لم يتم رفع حد الدين أشار 36 في المئة الى جهات الاقراض الدولية مثل البنوك في حين ذكر 12 في المئة وزارات مثل الزراعة والتعليم.

ولم تحرز المحادثات تقدما يذكر بين أوباما وقيادات الكونجرس بشأن رفع سقف الدين الأمريكي البالغ 14.3 تريليون دولار قبل الثاني من اغسطس آب. وحذر مسؤولون من أن الإخفاق في رفع الحد قد يعطل الانتعاش الاقتصادي ويعرض النظام المالي العالمي للخطر.

د ز - ا س (سيس) (قتص)