الصين تشيد بباكستان وتستبعد حدوث أي خلاف بينهما

Wed Aug 3, 2011 5:48pm GMT
 

بكين 3 أغسطس اب (رويترز) - اشادت وزارة الخارجية الصينية اليوم الاربعاء بباكستان ووصفتها بأنها شريك قوي في مواجهة الارهاب والتطرف وهونت من احتمال توتر العلاقات بسبب هجوم ألقى المسؤولون الصينيون بالمسؤولية فيه على متشددين تدربوا في باكستان.

ويمثل بيان الوزراة اول رد فعل على الهجوم الذي وقع في مدينة كاشجار باقليم شينجيانغ باقصى غرب الصين يوم الاحد عندما قتلت مجموعة من اليوغور صاحب مطعم ونادل ثم قتلوا اربعة آخرين.

وقالت حكومة كاشجار ان الهجوم نظمه اعضاء "حركة تركستان الشرقية" الانفصالية التي تلقت تدريبا على استخدام الاسلحة والمتفجرات في باكستان.

لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ما تشاوشو قال ان الصين تقف بجانب باكستان في تعليقات تستهدف استبعاد اي تصور عن وجود خلاف بسبب الهجوم في شينجيانغ حيث يحتج افراد من اقلية اليوغور على سيطرة بكين ووجود الصينيين من عرق الهان.

وقال ما في بيان على موقع الوزارة على الانترنت "باكستان جبهة مهمة في الحرب العالمية على الارهاب وتقوم بمساهمة متميزة لمكافحة الاهاب."

ولم يذكر ما هجوم شينجيانغ في تصريحاته.

واضاف "الصين وباكستان جارتان صديقتان ولقد طورنا تعاونا صحيا في مجال مكافحة الارهاب. الصين ستواصل تعزيز التعاون مع باكستان" في مكافحة ما يعتبره الجانبان تطرفا خطيرا.

وتعتبر الصين منذ فترة طويلة باكستان ثقلا يوازن نفوذ الهند وحليفتها الولايات المتحدة كما تستعين باكستان بدورها بالصين لتكون ثقلا يوازن القوة الامريكية.

واصدرت وزارة الخارجية الباكستانية يوم الاثنين بيانا عرضت فيه "الدعم الكامل" للصين بعد الهجوم. وتشترك الصين في جزء من حدودها مع باكستان حيث سبق ان فر افراد من اليوغور ومنهم معارضون للحكم الصيني.

ويقول محللون ان اي دور لمتمردين من "حركة تركستان الشرقية" في الهجوم غير واضح خاصة وأن الجماعة تبدو بالغة الضعف.

ع أ خ - أ س (سيس)