3 كانون الأول ديسمبر 2011 / 17:45 / بعد 6 أعوام

الاتفاق على وقف لاطلاق النار في مدينة تعز اليمنية

(لاضافة التوصل لوقف لاطلاق النار)

من محمد الغباري

صنعاء 3 ديسمبر كانون الأول (رويترز)- قال سكان ان شخصين على الاقل قتلا في يوم ثالث من القصف في مدينة تعز معقل الاحتجاجات في جنوب اليمن اليوم السبت قبل الاتفاق على وقف لاطلاق النار في الاشتباكات بين القوات الموالية لعلي عبد الله صالح ومقاتلي المعارضة والتي قتل فيها 17 شخصا.

وسلم صالح السلطة لنائبه عبد ربه منصور هادي الشهر الماضي سعيا لتهدئة المعارضة لحكمه لكن لم تظهر اي بوادر على انحسار أعمال العنف.

وقالت وكالة الانباء اليمنية (سبأ) ان محافظ تعز ومسؤولين من المعارضة اتفقوا على وقف لاطلاق النار بدأ سريانه من الساعة 1400 بالتوقيت المحلي (1100 بتوقيت جرينتش) وانسحاب المقاتلين والاسلحة الثقيلة في اعقاب نداء من هادي.

وقال سكان انه لا يزال بالامكان سماع اصوات قتال متقطع.

وأبلغ عبد الجبار محمود الذي يقيم في حي الحصب في تعز رويترز بالهاتف ”اشتعلت النيران في مبنى مكون من سبعة طوابق.“

وقال ان سكانا فروا من قصف شنته قوات حكومية متمركزة في مجمع امني بالمدينة.

وفي وقت سابق من اليوم تحدى عشرات الالاف القصف ونظموا مسيرة إلى وسط المدينة مطالبين بمحاكمة صالح.

وقال سكان ان القوات الحكومية اطلقت اليوم نيران المدفعية وقذائف الدبابات وصواريخ في المناطق السكنية بغرب تعز محاصرة نحو ثلاثة الاف اسرة في المدينة التي تقع على بعد نحو 200 كيلومتر جنوبي العاصمة صنعاء.

واضافوا ان مسلحين موالين للمعارضة ردوا باطلاق نيران اسلحة خفيفة ومتوسطة.

وقال مسعفون ان شخصين قتلا احدهما نشط اصيب بنيران قناص اثناء المظاهرة والثاني عامل في مخبز قتل امام متجره. واصيبت ايضا اربعة اشخاص من بينهم امرأة.

وقال مسؤول من حزب صالح ان اعمال العنف تجددت وسط خلافات بين احزاب المعارضة بشأن تشكيل مجلس عسكري بموجب اتفاق نقل السلطة الذي وقع الشهر الماضي في السعودية لانهاء عشرة اشهر من الاحتجاجات اصابت اليمن بالشلل.

وقال مسعفون ومصادر امنية إن عشرة اشخاص قتلوا في اشتباكات يوم الخميس من بينهم خمسة جنود من القوات الحكومية وان خمسة اخرين قتلوا يوم الجمعة.

وقدر مركز حقوقي تديره المعارضة عدد القتلى عند 21 شخصا.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية عن مصادر امنية قولها ان جماعات مسلحة كانوا وراء هجمات على منشآت حكومية أمس الجمعة بما في ذلك مقر البحث الجنائي وفرع مصلحة الهجرة ومعسكر للجيش في تعز.

والقت المعارضة بالمسؤولية على الجيش الذي يسيطر عليه موالون واقارب لصالح.

وقال مسؤولون بالمعارضة انهم اتصلوا يوم الجمعة بممثلين للدول الخمس الدائمة العضوية بمجلس الامن التابع للامم المتحدة بشان القتال.

وقالت وكالة انباء سبأ ان وزير الخارجية البريطاني وليام هيج ابلغ هادي في اتصال هاتفي امس ان بريطانيا تتابع الوضع في اليمن واعرب عن أمله ”في ان تهتم حكومة الوفاق الوطني بعد تشكيلها بتكريس الاستقرار والامن في العاصمة صنعاء وعواصم المحافظات والمديريات.“

وحذر زعيم المعارضة ورئيس الوزراء المكلف محمد باسندوة من ان المعارضة ستعيد النظر في التزامها باتفاق نقل السلطة اذا لم يتوقف القتال في تعز.

وقال باسندوة في بيان إن القصف في تعز ”عمل متعمد“ لإفساد الاتفاق الذي وقعته أحزاب المعارضة مع صالح الذي كان تراجع عن توقيع المبادرة الخليجية ثلاث مرات من قبل.

وبموجب المبادرة الخليجية سيجري انشاء مجلس عسكري يرأسه هادي يكلف بإدارة القوات المسلحة خلال الفترة الانتقالية. ويتشكل المجلس من عدد متساو من الاعضاء من حزب مؤتمر الشعب العام الذي يتزعمه صالح وتحالف احزاب اللقاء المشترك المعارض.

وقال مسؤولون بحزب مؤتمر الشعب العام ان الحزب غير راض عن مرشحي المعارضة لعضوية المجلس.

وقال ياسين نعمان رئيس احزاب اللقاء المشترك ان العنف ناجم عن تأخر تشكيل المجلس العسكري.

واضاف قائلا لرويترز ان نائب الرئيس ينبغي ان يتحرك كرئيس يحظى بتوافق ويتحمل مسؤولية تنفيذ آلية العمل دون ارجاء.

وفي احداث عنف منفصلة قال مسؤولون محليون ان مسلحين قتلوا ضابطا برتبة عقيد في الاستخبارات العسكرية في مقهي بمدينة غيل باوزير في محافظة حضرموت في الجنوب مساء الجمعة. واضافوا ان مواطنا قتل واصيب ثلاثة اخرون في الهجوم الذي القيت مسؤوليته على تنظيم القاعدة.

(شارك في التغطية محمد مخشف في عدن)

وي (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below