أحمدي نجاد يختتم زيارة لامريكا اللاتينية دون نتائج ملموسة

Fri Jan 13, 2012 5:51pm GMT
 

(لإضافة مقتبسات)

كيتو 13 يناير كانون الثاني (رويترز) - يختتم الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد اليوم الجمعة جولة في أمريكا اللاتينية شملت أربع دول سمع خلالها من حلفائه الكثير من عبارات التأييد لكن دون عروض واضحة للمساعدة على تخفيف أثر العقوبات الغربية على بلاده بسبب برنامجها النووي.

وتعزز النتائج المحدودة لجولته التي شملت فنزويلا ونيكارجوا وكوبا والاكوادور الرأي القائل بان ايران ستحتاج الى الاعتماد على دول ذات ثقل دبلوماسي مثل الصين وروسيا لمساعدتها على تجاوز العقوبات التي تهدد للمرة الاولى عائداتها النفطية.

ودافع أبرز رؤساء امريكا اللاتينية اليساريين وفي مقدمتهم رئيس فنزويلا هوجو تشافيز عن حق ايران في تطوير الطاقة النووية وهاجموا الاجراءات الصارمة التي تفرضها واشنطن على طهران.

وبعد أن استعرضوا مواقفهم "المناهضة للامبريالية" وكالوا المديح لأحمدي نجاد لم يقدم الحلفاء الاشتراكيون سوى القليل من المؤشرات على انهم قد يساعدون ايران على مواجهة العقوبات سواء بالاموال او الوقود.

وحصل أحمدي نجاد على استقبال حار من تشافيز الذي سخر من اتهامات بان ايران تطور سلاحا نوويا ثم التقى بعد ذلك بكل من رئيس نيكاراجوا دانييل اورتيجا والرئيس الكوبي راؤول كاسترو ورئيس الاكوادور رافائيل كورييا.

لكن احمدي نجاد التزم الصمت الى حد كبير بشأن قضايا مهمة من بينها اغتيال عالم نووي في تفجير استهدف سيارته في طهران هذا الاسبوع والحكم بالاعدام على امريكي من أصل ايراني بعد ادانته بالتجسس وتهديدات ايران بوقف الملاحة في مضيق هرمز وبدء تخصيب اليورانيوم في موقع جبلي قرب مدينة قم.

وحينما سئل بشكل مباشر عن كيفية مواجة إيران للحصار الاقتصادي المتصاعد تجنب أحمدي نجاد الدخول في تفاصيل واستخدم نفس العبارات البلاغية التي يستخدمها مضيفوه اليساريين.

وقال في مؤتمر صحفي في الاكوادور "المشكلة ليست في المسألة النووية. المشكلة تكمن في استقلال وتقدم الشعوب الحرة... قوى الغطرسة والهيمنة لن تسمح بتقدم وتطور الامم المستقلة."   يتبع