3 آب أغسطس 2011 / 18:28 / منذ 6 أعوام

المعارضون في غرب ليبيا نفد صبرهم تجاه قادتهم

من مايكل جورجي

قرب تيجي (ليبيا) 3 أغسطس اب (رويترز) - تملك الغضب مقاتلو المعارضة في منطقة الجبل الغربي عندما وصلت جرافة لاقامة ساتر رملي لحمايتهم من هجمات قوات الزعيم الليبي معمر القذافي التي ترابط قريبا منهم.

وقال المقاتل منير مرح وهو يقف بجوار ما تبقى من صاروخ جراد قتل ثلاثة من رفاقه في وقت سابق اليوم الاربعاء ”لقد تأخر ذلك كثيرا. قادتنا يحاولون اظهار انهم يهتمون بنا لكن الوقت تأخر كثيرا.“

وأضاف ”لو كانوا ارسلوا الجرافة في وقت سابق لربما بقوا (رفاقه) على قيد الحياة. قادتنا مترددين ومنقسمين. يحتاجون لوقت طويل لعمل اشياء بسيطة.“

ويحتاج المعارضون في الجبل الغربي الى قيادة فعالة أكثر من أي وقت مضى لمرورهم بمنعطف تاريخي في جهودهم لطرد قوات القذافي.

وحاصرت قوات المعارضة بلدة تيجي الاستراتيجية آخر معقل رئيسي لقوات القذافي في السهول أسفل منطقة الجبل الغربي لكنهم يعانون من عجز في الذخيرة والاسلحة والتدريب العسكري.

وتمكن القادة العسكريون لقوات المعارضة فيما يبدو من التغلب على الانقسامات عندما سيطروا على عدة بلدات وقرى في هجوم كبير في الجبل الغربي.

لكن معارضين قالوا ان تلك المشاكل عاودت الظهور فيما يقوض جهودهم للسيطرة على تيجي البلدة المؤيدة للقذافي التي يجري محاصرتها منذ بضعة أيام.

وقال المعارض محمد ساسي الذي أمضى معظم اليوم الاربعاء في النوم أسفل دبابته ”اننا نريد حقا مهاجمة رجال القذافي بعد ان قتل ثلاثة من رفاقنا.“

وأضاف ”لكن قادتنا غير قادرين فيما يبدو على اتخاذ قرارات.“

ويقول معارضون انه يوجد مئات من القوات الحكومية في تيجي بينهم قوات في شاحنات تحركت بالقرب من نقطة قتل فيها رجالهم الثلاثة في الصحراء اثناء القيام بمهمة استطلاع بعد اطلاق صواريخ.

واستعد المعارضون لجولة جديدة من القتال حيث قاموا بتجهيز بنادقهم الكلاشنيكوف للمعركة وهم يرددون ”الله أكبر“.

لكن صبر المقاتلين بدأ ينفد وهم يجلسون ساكنين في الحرارة الشديدة يتساءلون متى يصدر قادتهم الامر بالزحف نحو تيجي عبر طريق ممهد واحد وطرق رملية دون غطاء.

ويشعر عمر المعارض الليبي المقيم في اوروبا والذي عاد ليشارك في القتال ان صبره نفد وانه على وشك الانسحاب من الثورة.

وقال عمر بينما كان معارض اخر يفكك أجزاء شاحنة اصيبت بصاروخ ”هذه مزحة. يبدو الامر وكأن كل رجل وشأنه. القادة العسكريون يتجادلون فيما بينهم.“

وقال ”عندما يريد قائد ميداني في قرية اسلحة من قرية اخرى فانه لا يحصل عليها بسبب التنافس والانقسامات. هذه هي ليبيا. هكذا تتم الاشياء.“

والسيطرة على تيجي سيتيح للمعارضين الوصول الى طريق سريع يؤدي الى العاصمة طرابلس. لكن نظرا للفوضى في معسكر المعارضين من الصعب تخيل حدوث ذلك قريبا.

وقال المعارض عز الدين شلبك (40 عاما) ”الرجال يشعرون بالقلق حتى انهم يتحدثون عن التعبئة بمجهودهم الخاص. لقد سئموا وتعبوا من هذا.“

ر ف - أ س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below