3 كانون الأول ديسمبر 2011 / 18:20 / بعد 6 أعوام

باراك يقلل من شأن تكهنات عن "حرب خفية" ضد إيران

من دان وليامز

القدس 3 ديسمبر كانون الأول (رويترز)- هون وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك اليوم السبت من شأن تكهنات بان إسرائيل وحلفاء تقودهم الولايات المتحدة يشنون حربا سرية على إيران وقال ان العقوبات والتهديد بتوجيه ضربات عسكرية ما زالا السبيل لكبح برنامجها النووي.

وكان باراك يرد على سؤال في مقابلة بشأن ما إذا كان التفجيران اللذان وقعا الشهر الماضي في ايران يظهران ان ”الحرب قد بدأت بالفعل“ باستخدام التخريب.

وأبلغ باراك القناة الثانية بالتلفزيون الاسرائيلي ”لا أعتقد ذلك... أعتقد ان الرد على سؤالك هو النفي.“

وقتل في أحد التفجيرين 12 فردا على الأقل من قوات الحرس الثوري من بينهم جنرال. ووصفت إيران التفجير بأنه حادث وقع أثناء نقل أسلحة وذخائر.

وعانى الايرانيون من فيروسات استهدفت أجهزة الكمبيوتر بالأنظمة الصناعية. كما قتل أو اختفى بضعة علماء نوويين على مدى سنوات فيما تقول طهران انها عمليات سرية من جانب اسرائيل أو الولايات المتحدة.

وتثير فكرة تصعيد مثل هذه العمليات لتشمل تفجيرات نوعية توقع ضحايا بالعشرات القلق في إسرائيل حيث حذر بعض المعلقين من أعمال انتقامية من جانب إيران أو المتعاطفين معها في الخارج.

ولم يؤكد باراك أو ينف أن اسرائيل والقوى الغربية تحاول تأخير أنشطة تخصيب اليورانيوم في إيران من خلال عمليات التخريب. لكن تصريحاته تنطوي على شكوك بشأن مدى فاعلية مثل هذه الأساليب على المدى البعيد.

وقال ”ليس لدي ما اقوله بشأن الأعمال في حد ذاتها. كل ما يمكن أن أقوله هو إذا قارنت بين الوضع قبل ثماني سنوات أو أربع سنوات والوضع اليوم ستجد ان الايرانيين إقتربوا كثيرا من امتلاك قدرة نووية.“

ومضى يقول ”لذلك يتعين تشديد العقوبات وأن تكون سريعة وصارمة... إضافة الى ذلك فإن الجميع يقولون انه يجب عدم استبعاد أي خيار من على الطاولة“ مستخدما عبارة تفضل اسرائيل والولايات المتحدة استخدامها لاظهار انهما تعتبران الضربات الجوية ضد المواقع النووية الإيرانية الخيار الأخير.

وقال باراك ان اسرائيل والولايات المتحدة تنسقان بشكل وثيق مواقفهما من إيران التي تنفي سعيها لامتلاك أسلحة نووية وتوعدت بالانتقام من أي هجوم استباقي.

لكن باراك قال ان لإسرائيل السيادة والمسؤولية المطلقة عن أمنها وهي تصريحات فسرت في السابق على نطاق واسع على انها تهديد بشن هجوم من جانب واحد ضد إيران إذا خلص الإسرائيليون الى ان الجهود الدبلوماسية وصلت الي طريق مسدود.

واستخدم وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا أمس الجمعة بعضا من أقوى عباراته حتى الآن لشرح سبب قلق واشنطن من عواقب مثل هذا الهجوم.

وفي كلمة له في منتدى مؤيد لإسرائيل في واشنطن قال بانيتا إن شن هجوم على إيران قد يهز الاقتصاد الهش بالفعل في الدول الأوروبية والولايات المتحدة ويدفع طهران لشن هجمات انتقامية ضد القوات الأمريكية ويؤدي في نهاية المطاف الى رد فعل عكسي في إيران يعزز وضع حكامها.

واضاف ان مثل هذا الهجوم قد لا يكون فعالا مشيرا الى تقديرات من الاسرائيليين بأن ضربة عسكرية قد تعطل البرنامج النووي الإيراني عاما أو عامين ”على أفضل تقدير“.

أ س - و ي (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below