العراق قد يراجع مهلة نهاية العام لمعسكر ايراني

Thu Nov 3, 2011 6:21pm GMT
 

من وليد ابراهيم

بغداد 3 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قال مستشار للحكومة العراقية اليوم الخميس ان الحكومة قد تمد مهلة تحل بنهاية العام لأكثر من ثلاثة آلاف من سكان معسكر ايراني منشق لمغادرة العراق اذا تم التوصل لحل سريع بشأن المكان الذي ينبغي ان يذهبوا اليه.

واصبح مستقبل معسكر اشرف وهو قاعدة لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية في منطقة ريفية شمال شرقي بغداد غير واضح بعدما سلمت الولايات المتحدة التي تعتبر مجاهدي خلق منظمة ارهابية المعسكر الى الحكومة العراقية عام 2009 .

وشهد المعسكر الذي اقيم قبل 25 عاما اشتباكات دامية بين السكان وقوات الامن العراقية وقالت بغداد مرارا انها لا تريد الجماعة المسلحة على ارض العراق.

وقال جورج يعقوب باكوز المستشار السياسي لرئيس الحكومة العراقية في مؤتمر صحفي بعد اجتماع مع مسؤولين من الامم المتحدة ومسؤولين اوروبيين "المطالبة بوقت من دون اتخاذ اجراءات عملية وسريعة لن يخدم المسالة.

"لكن اذا كانت هناك اجراءات سريعة تتخذ من اجل تحقيق هذا الهدف فالحكومة العراقية سيكون لها قرار بهذا الاتجاه.. وهذا يعتمد على مجلس الوزراء."

وعين الاتحاد الاوروبي في سبتمبر ايلول دبلوماسيا بلجيكيا كبيرا للعمل مع الامم المتحدة والعراق وغيرهما لحل مسألة المعسكر.

وظل معسكر اشرف مصدر ضيق للولايات المتحدة والعراق وايران على مدى سنوات. وتعتبر الدول الثلاث مجاهدي خلق منظمة ارهابية.

وتقول منظمة العفو الدولية ان السكان يتعرضون لمضايقة من الحكومة العراقية وانهم محرومون من الرعاية الطبية الاساسية. وقتل اكثر من 30 ساكنا في اشتباك مع قوات الامن العراقية في ابريل نيسان.   يتبع