13 أيلول سبتمبر 2011 / 18:49 / بعد 6 أعوام

أمريكا تواجه تهديدا على المدى الطويل من منظمات تابعة للقاعدة

من تبسم زكريا وفيل ستيوارت

واشنطن 13 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال مسؤولان كبيران في المخابرات الأمريكية اليوم الثلاثاء إنه رغم نحاح الولايات المتحدة في إضعاف تنظيم القاعدة فما زالت تواجه تهديدا على المدى الطويل من أجنحة تابعة للتنظيم ستظل موجودة على الأرجح بعد عشر سنوات من الآن.

وينصب التركيز على مستقبل تنظيم القاعدة في الذكرى العاشرة لهجمات 11 سبتمبر أيلول 2001 ومنذ مقتل أسامة بن لادن زعيم التنظيم في مايو أيار في غارة سرية نفذتها قوة أمريكية خاصة في باكستان.

وقال أيمن الظواهري خليفة بن لادن في تسجيل مصور نشر بموقع إسلامي على الإنترنت اليوم الثلاثاء إن هجوم 11 سبتمبر في الولايات المتحدة ”هز أركان الصليبية العالمية ولا زال يهزها هزا“.

وذكر ديفيد بتريوس مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه) في شهادة أمام لجنة من الكونجرس لأول مرة منذ توليه منصبه الأسبوع الماضي انه يرى ضعفا في تنظيم القاعدة يتيح فرصة لإضعاف الجماعة أكثر. كما شكك بتريوس في قدرات الظواهري على القيادة.

لكن بتريوس وجيمس كلابر مدير المخابرات الوطنية حذرا من تهديد في المستقبل من أجنحة تنظيم القاعدة خصوصا تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الذي يتخذ من اليمن مقرا.

وقال كلابر ”لا أعتقد أن تنظيم القاعدة بعد عشر سنوات من الآن سيكون موجودا بالضرورة بالصورة الموجود بها اليوم وبالتأكيد ليس بنفس صورته قبل عشر سنوات.“

وأضاف ”لكن ما أراه هو أن.. الأجنحة التي تحدثنا عنها ربما ستمثل تهديدا لنا.“

وكانت معظم الأضرار التي لحقت بتنظيم القاعدة قد سببتها هجمات بطائرات بدون طيار تابعة للمخابرات المركزية الأمريكية. وظهر محتجون خلال جلسة الاستماع المشتركة للجنتي شؤون المخابرات بمجلسي الشيوخ والنواب بالكونجرس ورفعوا لافتات كتب عليها عبارات منها ”أوقفوا استخدام الطائرات بدون طيار“ و”أوقفوا فرق الموت التابعة للمخابرات المركزية“.

وقال بتريوس إن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب أصبح بالفعل ”أخطر“ أجنحة التنظيم المتطرف مع انتقال خطر الإرهاب إلى خارج جنوب آسيا.

وكان تنظيم القاعدة في جزيرة العرب وراء مؤامرة لتفجير طائرة ركاب أمريكية عام 2009 أثناء اقترابها من ديترويت ومحاولة إرسال قنابل مخبأة داخل طابعات كمبيوتر في طائرتين للشحن عام 2010.

وذكر بتريوس أن جنوب الصومال أصبح ”من أكبر ملاذات الإرهابيين في العالم“ وأن جناح تنظيم القاعدة هناك كبير وجيد التمويل واجتذب مئات من المقاتلين الأجانب منهم أمريكيون.

وقال ”حققنا نجاحات مهمة في تقليص تنظيم القاعدة الرئيسي وإلحاق الضرر به. لكني أعتقد أن فكرة الأجنحة أو تنويعاتها ستظل موجودة لبعض الوقت.“

وحذرت الولايات المتحدة قبل ذكرى هجمات 11 سبتمبر من أن معلومات مخابرات موثوقة تشير إلى أن متشددين يخططون لهجوم وشيك على أراضيها. لكن بتريوس ذكر أن المعلومات ما زالت غير مؤكدة.

وقال مسؤولون أمريكيون عن مكافحة الإرهاب وإنفاذ القانون إنهم لم يستبعدوا أو يشككوا تماما في معلومات وصلت الأسبوع الماضي عن هجوم محتمل. وأشارت المعلومات إلى أن الظواهري ربما يكون له صلة بالمؤامرة.

وعبر الظواهري في التسجيل المصور عن تأييده للاحتجاجات الشعبية في الشرق الأوسط. لكن بتريوس وكلابر قالا إن انتفاضات ”الربيع العربي“ في مصر وتونس وليبيا وغيرها أضعفت رسالة تنظيم القاعدة التي مفادها أن التغيير يحتاج إلى العنف.

وذكر بتريوس أن مقتل بن لادن في مايو كان ”ضربة صاعقة“ للتنظيم وأن أتباع القاعدة يعتبرون الظواهري ”زعيما أقل تأثيرا“.

وأضاف ”ولذلك فإن تقييمنا هو أنه سيواجه صعوبة أكبر من بن لادن في الحفاظ على تماسك الجماعة وتحفيزها في مواجهة ضغط مستمر.“

ع ا ع - أ س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below