23 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 19:05 / منذ 6 أعوام

تلفزيون-محتجون في مصر يعانون من آثار غاز قوي مسيل للدموع

القصة 3190

القاهرة

تصوير 23 و21 و20 نوفمبر تشرين الثاني 2011

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المدة 3.25 دقيقة

المصدر رويترز

القيود لا يوجد

المقدمة - يقول محتجون مصريون إن الغاز المسيل للدموع الذي تستخدمه الشرطة أقوى وأكثر تركيزا من الغاز المستخدم في مرات سابقة.

اللقطات

تصوير 20 نوفمبر تشرين الثاني 2011

1 شرطة مكافحة الشغب تطلق الغاز المسيل للدموع على محتجين.

2 محتجون يفرون مع إطلاق الغاز المسيل للدموع.

3 لقطات مختلفة لمحتجين وسط سحب من الغاز المسيل للدموع.

4 محتج تعرض للغاز المسيل للدموع يتلقى علاجا.

5 محتجون يهرولون وسط الغاز المسيل للدموع.

تصوير 23 نوفمبر تشرين الثاني 2011

6 محتج يعالج محتجين آخرين تعرضوا للغاز المسيل للدموع.

7 محتج مصاب ينقل لمستشفى ميداني.

8 طبيب يعالج محتجين تعرضوا للغاز المسيل للدموع.

9 متطوعون معهم إمدادات طبية.

10 محتج مصاب تعرض للغاز المسيل للدموع يتحدث بالعربية.

تصوير 21 نوفمبر تشرين الثاني 2011

11 محتجون يفرون من قنبلة غاز مسيل للدموع.

تصوير 23 نوفمبر تشرين الثاني 2011

12 محتجون يمسكون قنابل غاز مسيل للدموع.

13 محتج يدعى أحمد اسكندر يتكلم بالعربية.

تصوير 20 نوفمبر تشرين الثاني 2011

14 محتجون وسط سحب من الغاز المسيل للدموع.

تصوير 23 نوفمبر تشرين الثاني 2011

15 محتج يدعى أحمد المصري يتكلم بالعربية.

16 رجل يبيع أقنعة واقية من الغاز بأسعار رخيصة في ميدان التحرير.

17 صندوق به أقنعة واقية من الغاز.

18 رجل يبيع أقنعة الغاز ويضع واحد لزبون.

19 أقنعة واقية من الغاز في صندوق.

تصوير 21 نوفمبر تشرين الثاني 2011

20 محتجون يحاولون ركل قنبلة غاز بعيدا.

21 محتجون يهرولون بعيدا ويغطون وجوههم.

22 محتجون يلقون قنبلة غاز التقطوها على الشرطة.

23 رجل يرتدي جلبابا ويضع قناعا واقيا من الغاز يحث الناس على التقدم.

القصة - ساد الهدوء بعض شوارع القاهرة وعدة مدن مصرية لفترة قصيرة اليوم الأربعاء إثر هدنة بعد خمسة أيام من الاشتباكات العنيفة بين محتجين وقوات الأمن.

ولكن الهدنة القصيرة جاءت بعد سقوط أكثر من 30 قتيلا إلى الآن وآلاف من المصابين غالبيتهم أصيبوا بالغاز المسيل للدموع الذي تستخدمه الشرطة ويقول محتجون إنه قوي للغاية وربما كان قاتلا.

وأصبحت سحب الدخان الأبيض التي تتصاعد ملمحا للحياة في شوارع وسط القاهرة حيث تشتد المعارك بالقرب من ميدان التحرير -الذي أصبح رمزا للثورة- ووزارة الداخلية.

ويقول محتجون يطالبون المجلس الأعلى للقوات المسلحة بتسليم السلطة لحكومة مدنية إن الغاز الذي تستخدمه الشرطة بإفراط ضد متظاهرين يرشقونها بالحجارة أقوى بكثير من الغاز الذي استخدم أثناء الثورة التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك في فبراير شباط.

ويضيفون أن الغاز المنتج على الأغلب في أمريكا قد يكون مميتا في بعض الحالات.

وبينما يتعين على المحتجين تحسين أساليب تعاملهم مع سحب الغاز المسيل للدموع التي لا تتوقف انتشر أيضا في الميدان باعة جائلون يبيعون الاقنعة الواقية من الغاز.

واندلعت الاشتباكات عندما حاولت الشرطة إخلاء ميدان التحرير بالقوة من عدد صغير من المحتجين الذين أمضوا الليل هناك بعد احتجاج كبير يوم الجمعة الماضي. ويقول من نظموا الاعتصام إن الشرطة استعملت القوة المفرطة.

تلفزيون رويترز أ م ر -ا س

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below