تقرير:الفلبين تنتهج استراتيجية خطرة لإنهاء الصراع مع المسلمين

Wed Aug 3, 2011 7:45pm GMT
 

مانيلا 3 أغسطس آب (رويترز) - قالت مجموعة دولية للأبحاث اليوم الأربعاء إن الفلبين تجرب استراتيجية مبتكرة لكنها محفوفة بالمخاطر لإنهاء الصراع المستمر منذ ما يزيد على 40 عاما مع المسلمين الساعين للانفصال في الجنوب.

جاء ذلك في تقرير جديد بعنوان "الفلبين: استراتيجية جديدة للسلام في ميندناو" أعدته المجموعة الدولية لمعالجة الأزمات المعنية بتحليل الصراعات ومقرها بروكسل. وحثت المجموعة الرئيس بنينو أكينو على أن يطمئن الانفصاليين إلى أن الإصلاحات في حكومة الحكم الذاتي للمسلمين ليست بديلا لإجراء محادثات سلام.

وقال التقرير "الدليل الأكثر واقعية سيكون اقتراحهم المقابل الذي ينتظر تقديمه إلى الجبهة الإسلامية لتحرير مورو خلال الشهر الجاري وفاء بالوعد."

ومن المقرر أن يعقد مفاوضون من مانيلا ومن أكبر جماعة انفصالية مسلمة جولة جديدة من المفاوضات بين 15 و17 أغسطس آب في كوالالمبور ويتوقع أن تطرح خلالها حكومة أكينو استراتيجيتها لإنهاء الصراع.

واستضافت ماليزيا مفاوضات منذ عام 2010 لإنهاء الصراع الذي قتل خلاله 120 ألف شخص وشرد مليونين وعرقل النمو والاستثمار في المناطق الجنوبية التي يعتقد أنها تضم كميات كبيرة من المعادن والنفط والغاز الطبيعي.

وفي إطار الاستراتيجية الجديدة أجلت مانيلا انتخابات إقليمية كان مقررا إجراؤها الأسبوع المقبل وأصدرت قانونا لتحديد شهر مايو عام 2013 موعدا للانتخابات لإتاحة الفرصة للحكومة لتنفيذ إصلاحات مالية في المنطقة المسلمة التي تتمتع بحكم ذاتي.

وفي الوقت نفسه بدأت الحكومة العمل مع جماعات المجتمع المدني أملا في أن تتمكن من المساعدة في دفع الجماعات المسلمة المتنافسة إلى مسار واحد للتفاوض.

وقال تقرير المجموعة الدولية لمعالجة الأزمات "الاستراتيجية الجديدة محاولة على ما يبدو لضمان أن يكون أي اتفاق مستقبلا بخصوص أراضي وسلطات منطقة أوسع نطاقا تتمتع بالحكم الذاتي مشروعا وقابلا للتطبيق."

لكن زعماء الانفصاليين المسلمين تساورهم شكوك بخصوص تأجيل الانتخابات الإقليمية وتنفيذ الإصلاحات ويقولون إن تلك الخطوات قد تكون محاولة "لاستباق نتائج المفاوضات".

ع ا ع - أ س (سيس)