23 آب أغسطس 2011 / 20:08 / منذ 6 أعوام

مبعوث بالامم المتحدة: ليبيا ستحرر بالكامل خلال 72 ساعة

(لاضافة تصريحات وتفاصيل)

من باتريك وورسنب

نيويورك 23 أغسطس اب (رويترز) - قال المبعوث الليبي لدى الأمم المتحدة إبراهيم الدباشي اليوم الثلاثاء ان مجمع باب العزيزية مقر الزعيم الليبي معمر القذافي هو الآن في ايدي مقاتلي المعارضة بالكامل وسيتم تحرير ليبيا بالكامل في غضون 72 ساعة.

وقال الدباشي وهو شخصية محورية في حركة المعارضة للصحفيين في مقر البعثة الليبية في نيويورك ان مجمع القذافي بالكامل اصبح في أيدي مقاتلي المعارضة.

وتوقع ان تسقط مدينة سرت مسقط رأس القذافي خلال الساعات الثماني والاربعين القادمة وان تصبح البلاد بكاملها تحت سيطرة المعارضة خلال ثلاثة ايام.

وقال "نتوقع ان تكون ليبيا محررة بالكامل وهادئة تماما خلال الساعات الاثنين والسبعين القادمة."

واضاف ان من المحتمل ان يكون القذافي وكبار المسؤولين الاخرين تفرقوا في منازل في انحاء طرابلس ويحتمل ان يكونوا في ملجأ تحت الارض. وقال إن قوات المعارضة ستبدأ في البحث عنهم وتوقع أن يعتقلوا جميعا قريبا.

وقال الدباشي ان المعارضة مستعدة لبحث لائحة الاتهامات للقذافي وابنه سيف الإسلام ومدير مخابراته مع المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي لكنها تفضل محاكمتهم كمجرمي حرب في ليبيا.

وأضاف أن المعارضة تفضل محاكمتهم في ليبيا لأن الوثائق التي تقدم للمحكمة والبيانات التي سيدلون بها داخل المحكمة جزء من تاريخ ليبيا.

وفي يونيو حزيران اتهمت المحكمة الجنائية الدولية الثلاثة بارتكاب جرائم ضد الانسانية وجرائم حرب اخرى. واوضح كبير المدعين في المحكمة انه يريد تسليم الثلاثة للمحكمة ليمكن محاكمتهم في لاهاي.

وكان الدباشي وهو دبلوماسي ليبي مخضرم اول سفير لطرابلس بالخارج يدين قمع القذافي للمظاهرات المطالبة بالديمقراطية في فبراير شباط. والهم انضمامه للمعارضة عشرات الدبلوماسيين الاخرين أن يحذوا حذوه.

وسئل الدباشي عن السبب في أن سيف الإسلام القذافي الذي أعلنت المعارضة أنها اعتقلته ظهر في وقت لاحق أمام الصحفيين وكان حرا على ما يبدو فأجاب بأنه سمح له ولشقيقه محمد على ما يبدو بالاتصال بأفراد أمنهما الذين نجحوا في إطلاق سراحهما.

وقال المبعوث الليبي للأمم المتحدة إن المعارضة لا تتعجل بحث قضية عبد الباسط المقرحي ضابط المخابرات الليبي الذي سجن في اسكتلندا لإدانته في تفجير طائرة ركاب أمريكية في عام 1988 والذي أفرج عنه عام 2009 لاعتبارات صحية وعاد إلى ليبيا. وظهر المقرحي الذي قيل آنذاك إنه لم يتبق من عمره سوى ثلاثة أشهر في مظاهرة نقلها التلفزيون الليبي الشهر الماضي وهو يقف إلى جوار القذافي.

وقال الدباشي إن هذه العملية انقضت منذ فترة وإنه لا يعتقد أن هذه ستكون من أولويات الحكومة الليبية القادمة وإن المقرحي قد يتوفى في أي لحظة.

أ م ر - أ س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below