13 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 21:14 / منذ 6 أعوام

المعارضة:الرئيس اليمني يماطل في تسليم السلطة

(لإضافة مفاوضات سياسية)

صنعاء/عدن 13 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) -ذكرت مصادر بالمعارضة اليوم الأحد ان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح يرفض تسليم السلطة ويقاوم خطة تدعمها الامم المتحدة لوضع نهاية لحالة الشلل التي تسود البلاد منذ أشهر.

ويواجه صالح منذ تسعة أشهر احتجاجات على حكمه ويتعرض لضغوط دولية كي يتنحى ووافق ثلاث مرات على مبادرة لدول الخليج العربية لنقل السلطة وتراجع عن توقيعها في المرات الثلاث في اللحظة الاخيرة.

وقال وسطاء ودبلوماسيون ونائب صالح في الاسابيع الاخيرة انهم على وشك التوصل إلى اتفاق لكن عضوا كبيرا بالمعارضة ابلغ رويترز بأن الرئيس يماطل من جديد.

وقال عضو بارز في المعارضة رفض الافصاح عن اسمه ”يريد صالح الاحتفاظ بكل سلطاته لحين انتخاب رئيس جديد وهذا مرفوض من المعارضة وبسبب هذا ستفشل مهمة مبعوث الامم المتحدة.“

وعاد مبعوث الامم المتحدة جمال بن عمر إلى صنعاء الاسبوع الماضي في محاولة جديدة لاقناع صالح بترك السلطة. وكان قد غادر اليمن خالي الوفاض في سبتمبر ايلول بعد اسبوعين من الجهود الدبلوماسية بين المعارضة والحزب الحاكم.

وبموجب آلية عملية اقترحها بن عمر لتطبيق المبادرة الخليجية يتخلى صالح عن السلطة فورا ويتم تشكيل حكومة وحدة وطنية قبل الانتخابات الرئاسية المبكرة. وسيتم ايضا تشكيل هيئة لاعادة هيكلة القوات المسلحة.

وقال نائب وزير الاعلام اليمني عبده الجندي في مؤتمر صحفي اليوم الأحد ان صالح وافق على ان يعهد لنائبه بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية لكنه لم يذكر شيئا عن استقالة صالح.

وأنحى الجندي باللائمة ايضا في اعمال العنف التي اودت بحياة 17 شخصا على الاقل خلال اليومين المنصرمين في تعز العاصمة التجارية لليمن على ما وصفه ”بتصعيد خطير“ من جانب افراد مسلحين بالمعارضة. والقى شهود وسكان ومسعفون باللوم في ذلك على قصف نفذته القوات الحكومية.

وأصدر مجلس الامن التابع للامم المتحدة الشهر الماضي قرارا يحث صالح على تنفيذ المبادرة الخليجية وعبر عن اسفه لاراقة الدماء.

وتخشى المملكة العربية السعودية والقوى الغربية من ان تؤدي الاضطرابات في اليمن إلى اضعاف سيطرة الحكومة المركزية -غير المحكمة بالفعل- على قطاعات بأكملها من اراضي البلاد مما يمنح المتشددين مجالا أوسع للتحرك.

وقتل الجيش اليمني ومقاتلون قبليون تسعة ممن يشتبه بانهم من متشددي القاعدة خلال الليل في محافظة ابين الجنوبية التي تتجه نحو الفوضى في الوقت الذي تتواصل فيه المشاحنات حول مصير صالح.

وقال مسؤول إن خمسة متشددين أحدهم سعودي قتلوا في قصف واشتباكات على المشارف الشمالية لزنجبار التي قالت الحكومة اليمنية إنها ”حررتها“ من الإسلاميين المتشددين المسلحين في سبتمبر ايلول.

وقال المسؤول إن السعودي ويدعى نايف القحطاني كان عضوا بارزا في جماعة أنصار الشريعة المرتبطة بتنظيم القاعدة. وتوجه من محافظة مجاورة الى زنجبار للمشاركة في القتال.

وذكر مسؤول محلي أن أربعة متشددين قتلوا في جزء آخر من زنجبار في اشتباكات مع الجيش ورجال قبائل يقاتلون لاستعادة بلدات وأراض استولى عليها مقاتلون إسلاميون في الأشهر القليلة الماضية.

وعلى الرغم من التقارير الحكومية المتكررة عن تحقيق مكاسب ضد المقاتلين الإسلاميين في جنوب اليمن استمرت الهجمات على نقاط التفتيش الأمنية والمسؤولين.

وتقول حكومة اليمن إن جماعة أنصار الشريعة هي جناح القاعدة في اليمن. ويقول بعض المحللين ان جماعات اسلامية محلية اخرى ربما تنشط هناك.

ح ع - أ س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below