المساعدات ستتدفق على طرابلس مع تبدد ضباب الحرب

Tue Aug 23, 2011 9:39pm GMT
 

جنيف 23 أغسطس اب (رويترز) - قال مسؤولو إغاثة اليوم الثلاثاء ان التوصل الى حل سريع للصراع في ليبيا سيساعدهم في جلب مساعدات عاجلة للمقيمين في طرابلس حيث انخفض مخزون الادوية وامدادات الوقود وفر العديد من الاجانب.

وأي إطالة لأمد الصراع في طرابلس يمكن ان يصبح كارثيا لان السكان المدنيين يواجهون مخاطر أكبر نتيجة للقتال المستمر من المخاطر التي واجهوها خلال الاشهر الستة الماضية من تضييق الحصار ببطء.

وبدا ان السلطة المطلقة للقذافي التي امتدت أربعة عقود انتهت اليوم الثلاثاء عندما تدفق المعارضون على مجمعه في طرابلس بعد معركة شرسة مع مقاتلين موالين للزعيم الليبي.

لكن لم ترد أنباء حول مصير القذافي. كما أن احتمالات وقوع مزيد من القتال خاصة بعد مزاعم سابقة لاوانها بشأن مكاسب المعارضين جعل منظمات الاغاثة أكثر حذرا.

ولم تتوفر احصائيات عن عدد الاشخاص الذين قتلوا في القتال الاخير أو عدد الجرحى في مستشفيات طرابلس. وقالت منظمة أطباء بلا حدود ان القتال في بلدات قريبة من طرابلس جعل المنطقة بها أعداد كبيرة من القتلى والجرحى.

وقال ستيفن اندرسون المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر ان فريقا من اللجنة الدولية زار منشأة طبية في طرابلس يوم الاثنين ووجد ان جميع الاسرة البالغ عددها 40 مشغولة مما أدى الى نقل بعض المرضى الى المنازل.

ويعمل نظام الرعاية الصحية في العاصمة الليبية بأقل من 50 بالمئة من طاقته العادية بسبب نقص الادوية ولانه يعتمد بشدة على خبراء اجانب هرب معظمهم منذ عدة اشهر.

ومازال هناك مئات الالاف من الرعايا الاجانب في طرابلس وفقا للمنظمة الدولية للهجرة التي ارسلت سفينة لبدء اجلاء الالاف الذين طلبوا انقاذهم عندما أطبق القتال فجأة على العاصمة في مطلع الاسبوع.

لكن الذين تقطعت بهم السبل وبينهم رعايا من الفلبين وبنجلادش وسريلانكا بالاضافة الى مواطني دول مجاورة لليبيا ربما تأخروا كثيرا في المغادرة.   يتبع