مكتب التحقيقات الاتحادي الامريكي يؤجل استخدام نظم كمبيوتر جديدة

Fri Dec 23, 2011 9:58pm GMT
 

واشنطن 23 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - كشف تقرير للحكومة الامريكية اليوم الجمعة ان تطوير نظام الكمبيوتر الخاص بملفات قضايا مكتب التحقيقات الاتحادي واجه عطلا جديدا ولن يبدأ العمل به بشكل كامل حتى منتصف 2012 بعد انهياره مرتين خلال تجربة العملاء الاتحاديين له في اكتوبر تشرين الاول.

وعلى مدى سنوات يبذل مكتب التحقيقات الاتحادي جهودا مضنية لتحديث انظمته رغم جهود مدير المكتب روبرت مولر لوضع هذا الأمر على راس أولوياته بعد هجمات 11 سبتمبر ايلول 2001.

وتعرض المشروع الذي يتكلف 451 مليون دولار ويحمل اسم سنتينل لمشكلة تتمثل في زيادة النفقات وتوقف لفترة قبل عام عندما برزت مشكلات جديدة. كانت شركة لوكهيد هي التي حصلت في البداية على عقد تحديث النظام لكن دورها تقلص بشدة منذ ذلك الحين.

وتوقفت اخر محاولة لاطلاق سنتينل بسبب عطل في اكتوبر تشرين الاول عندما ادى اختباره من جانب نحو 750 عميلا في نفس الوقت إلى انهياره مرتين كما جاء في تقرير نشره المفتش العام لوزارة العدل التي تشرف على مكتب التحقيقات الاتحادي.

وقال المكتب ان الاعطال نجمت عن عيوب في البنية التحتية للاجهزة التي كانت غير ملائمة. ونتيجة لذلك يتأجل استكمال نظام سنتينل حتى فبراير شباط كما يؤجل تشغيله على نطاق واسع من يناير كانون الثاني الى مايو ايار 2012.

وقال مكتب التحقيقات الاتحادي ان نحو 11 الف شخص في مكتب التحقيقات يستخدمون النظام بالفعل وهم راضون عن التقدم فيه رغم الاعطال.

واضاف المكتب في بيان "ننوي تسليم سنتينل بشكل صحيح وبأقل من الميزانية المخصصة له."

ا ج - أ س (من)