تحقيق-الوظائف والسياسة عاملان رئيسيان لوحدة صفوف "ثوار" ليبيا

Sun Sep 4, 2011 10:29am GMT
 

من محمد عباس

طرابلس 4 سبتمبر أيلول (رويترز) - اصاب مقاتل شاب قدمه بطلق ناري عن طريق الخطأ بينما راح آخرون يطلقون النار في الهواء بحماس شديد في حين كادت شاحنة ان تدهس عددا من المارة وهي تنطلق مسرعة امامهم.

على هذا النحو يحتفل الرجال الذين اطاحوا بمعمر القذافي كل ليلة.

وسيكون نزع سلاح "الثوار" الذين تغمرهم نشوة النصر مهمة ثقيلة لقادة ليبيا الجدد الذين سيتعين عليهم ايجاد وظائف وتمثيل سياسي لهؤلاء الرجال بعد شهور من الحرب.

فكثير من المقاتلين انضموا الى وحدات مسلحة تنتمي في الاغلب الى بلداتهم وفي حين يوجد حاليا فيض من النوايا الحسنة بين جماعات المقاتلين فمن السهل ايضا رؤية التصدعات مع النظر الى المستقبل السياسي والاقتصادي لليبيا.

وقال سعود الحافي أحد منسقي الانتفاضة في العاصمة الليبية معلقا على احتفالات الشبان في ساحة الشهداء بالمدينة " انه لشيء جيد لكن لكل شيء ثمنه والثمن هو الفوضى."

وتحظر لافتة كبيرة في الساحة اطلاق النار في الهواء.

واضاف الحافي "اعرف كثيرا من هؤلاء الاشخاص وهم مستعدون لالقاء اسلحتهم. لكنهم يريدون ان يروا الوظائف والامن. الوظائف هامة جدا جدا. انها احد الاشياء التي اشعلت الثورة."

ومثل الشبان الذين اطاحوا برئيسي تونس ومصر في وقت سابق من هذا العام يقول المقاتلون الذين حملوا السلاح بعد انتفاضة 17 فبراير شباط ان من الاسباب الرئيسية لانتفاضتهم نقص الوظائف الجيدة وضعف الاقتصاد.   يتبع