24 تموز يوليو 2011 / 14:37 / بعد 6 أعوام

النرويج تنعي ضحايا المهاجم المناهض للاسلام

ساندفولين (النرويج) 24 يوليو تموز (رويترز) - نعت النرويج اليوم الاحد 93 شخصا قتلوا في اطلاق نار وتفجير سيارة ملغومة على يد نرويجي يرى هجماته ”فظيعة لكنها ضرورية“ لاحباط السياسات الليبرالية الخاصة بالهجرة ووقف انتشار الاسلام.

وفي اول تعليق له من خلال محاميه منذ اعتقاله قال اندريس برينج بريفيك البالغ من العمر 32 عاما انه يريد ان يعبر عن ارائه في جلسة ستعقدها محكمة غدا الاثنين لنظر تمديد احتجازه.

وقال جاير ليبيستاد محامي بريفيك لمحطة (تي في 2) التلفزيونية الاخبارية إن موكله ”يرى ان هذه الاعمال فظيعة الا انه يعتقد انها ضرورية“ مضيفا ان بريفيك اعترف بإطلاق الرصاص يوم الجمعة على معسكر شبابي تابع لحزب العمال وتفجير سيارة ملغومة في المنطقة التي توجد بها مبان حكومية في اوسلو في وقت سابق من اليوم نفسه.

واكد سفينونج سبونهايم القائم باعمال رئيس شرطة اوسلو للصحفيين ان بريفيك سيتمكن من التحدث امام المحكمة. ولم يتضح ما اذا كانت الجلسة مغلقة ام علنية.

وقال سبونهايم ”لقد اعترف بوقائع كل من التفجير واطلاق الرصاص غير انه لم يقر بالذنب الجنائي“ مضيفا ان بريفيك تصرف بمفرده.

وذكر ان الشرطة تتحقق من هذا الزعم لان بعض الشهود من الجزيرة تحدثوا عن اكثر من مسلح.

وقال محامي الشرطة لرويترز ان الشرطة المسلحة اعتقلت عدة اشخاص في مداهمة منزل صغير متصل بمخزن في شمال اوسلو. وافرج عنهم في وقت لاحق لعدم وجود صلة لهما بهجومي الجمعة. ولم تعثر الشرطة على متفجرات في المداهمة.

وصدمت اسوأ اعمال عنف تتعرض لها النرويج منذ الحرب العالمية الثانية هذا البلد الهادئ عادة الذي يسكنه 4.8 مليون نسمة.

وكان الملك هارالد ورئيس الوزراء ينس شتولتنبرج من بين المشاركين في القداس الذي اقيم بكتدرائية اوسلو على ارواح الضحايا. وألقى شتولتنبرج خطابا مفعما بالمشاعر عن الضحايا الذين يعرف بعضهم.

ووضع اشخاص غلبتهم الدموع باقات الورود والشموع خارج الكتدرائية.

وقالت ترودي ميتي (43 عاما) التي تعمل في اوسلو وهي تبكي مع اطفالها ”لقد وضعنا ورودا اليوم لان هذه المأساة التي اصابت النرويج والعالم اجمع تركت انطباعا (سلبيا) عنا ونحن نريد ان نظهر تعاطفنا العميق.“

واغلق الجنود المسلحون بالبنادق الذين يرتدون سترات واقية من الرصاص الشوارع المؤدية للمنطقة التي يوجد بها مقر الحكومة.

وقالت الشرطة ان بريفيك استسلم للضباط المسلحين عندما وصلوا الى جزيرة اوتويا في بحيرة على بعد نحو 42 كيلومترا شمال غربي اوسلو بعدما قتل بالرصاص ما لا يقل عن 85 شخصا اغلبهم شبان كانوا في معسكر صيفي تابع لجناح الشباب بحزب العمال الحاكم في النرويج.

ع أ خ - ا س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below