تحليل-بعد ليبيا .. الانظار تتجه نحو الثورة السورية

Wed Aug 24, 2011 2:36pm GMT
 

من مريم قرعوني

بيروت 24 اغسطس اب (رويترز)- يمهد سقوط الزعيم الليبي معمر القذافي الطريق على الأرجح نحو زيادة الاهتمام الغربي بسوريا وتشجيع الاحتجاجات المناهضة للرئيس بشار الاسد.

كما أن انهيار حكم القذافي بعد ستة اشهر من الحرب الاهلية -استفاد فيها المتمردون من العقوبات على الزعيم الليبي وفرض منطقة حظر طيران وغارات جوية لحلف شمالي الاطلسي- قد يكون له اثار على ستة اشهر من الثورة السورية وجهود الاسد لسحقها.

وقال المعارض السوري البارز لؤي حسين ان "المجتمع الدولي سيعتبر ان تدخله القوي في الصراع (في سوريا) ممكن ان يحسم الامر"

واضاف "ليبيا رفعت من معنويات الغرب وسيكون لديها ذريعة اكبر للتدخل لكننا نرفض اي عمل عسكري في سوريا"

وقال حسين ونشطاء آخرين في المعارضة انه مهما يكن فان احداث طرابلس ستنعش آمال المتظاهرين السوريين.

وقال المعارض السوري البارز ميشال كيلو "ان ما يحصل في ليبيا يعني الكثير بالنسبة لنا .. يعني ان الربيع العربي آت لا شك فيه ويعني انه ليس هناك حل عنفي للتغيير ويعني انه لا يمكن للنظام ان يحافظ على صورته التي تمرد الشعب عليها ولا بد له من ان يجد حلولا تتفق مع مطالب الناس مع رغبات الناس وارادتها ومطالبها ويعني انه ليس هناك حل لاي مشكلة يمكن ان يتم دون ارادة الشعب"

واضاف كيلو "يعني ان هناك مرحلة تاريخية كاملة قد انتهت ويجب ان تؤمن وان تسلم بانها انتهت وان مرحلة تاريخية جديدة تنشأ الان وهي تسير الى الامام ولن يستطيع احد ايقافها فمن الافضل ملاقاتها في منتصف الطريق وتلبية مطالبها والتفاهم معها ويعني ان العقل الذي لا يرى الواقع سيذهب الى الواقع وان الحاكم الذي يريد ان يتأله لن يتحول الا الى شيطان."

ولم يقترح اي بلد ان تتدخل قوات حلف شمالي الاطلسي في سوريا كما تدخلت في ليبيا. لكن الغرب دعا الاسد الى التنحي وفرضت واشنطن عقوبات جديدة ردا على حملته والتي تقول الامم المتحدة انها خلقت 2200 قتيل من المدنيين.   يتبع