14 حزيران يونيو 2011 / 14:56 / بعد 6 أعوام

مقتل ضابط بالجيش اليمني في انفجار قنبلة ودول الخليج تبحث عن حل

من محمد مخشف

عدن 14 يونيو حزيران (رويترز) - قال مسؤول اليوم الثلاثاء إن قنبلة انفجرت فقتلت ضابطا بالجيش مواليا للرئيس اليمني علي عبد الله صالح في الوقت الذي يسعى فيه جيران اليمن لتجنب نشوب حرب أهلية على أعتباهم.

وحاول جيران اليمن مرارا ولكن دون طائل التوسط لخروج صالح من السلطة بعد شهور من الاحتجاجات ضده. ويعالج صالح في السعودية بعدما اصيب في هجوم على قصره في وقت سابق هذا الشهر.

وعقب فشل أحدث محاولة خليجية في مايو ايار نشبت معارك على مدى اسبوعين دمرت أجزاء بالعاصمة واثارت مخاوف غربية واقليمية من انزلاق اليمن إلى الفوضى ومنح القاعدة معقلا قرب ممرات شحن النفط.

وتراجع صالح ثلاث مرات عن اتفاق جرى التوصل إليه بوساطة من مجلس التعاون الخليجي يتيح خروجه من السلطة. وسيجتمع أعضاء المجلس اليوم وقال محللون إن من شبه المؤكد انهم سيبحثون الاضطرابات في اليمن.

وقال تيودور كاراسيك المحلل الأمني المقيم في دبي ”يتعين أن يكون اليمن القضية الأولى بسبب ما يدور هناك.. الفراغ في السلطة .. من سيتولى بعد صالح .. كيف ستبدو تلك العملية.“

وفي البريقة القريبة من مدينة عدن الساحلية الجنوبية انفجرت قنبلة امس الاثنين في سيارة العقيد مطيع السياني وهو قريب لحاكم إحدى المحافظات من بين مؤيدي صالح.

وامتلأت المدينة بالنازحين الذين فروا من القتال بين الجيش ومتشددين إسلاميين سيطروا على زنجبار عاصمة محافظة ابين المجاورة. والقتال ضمن عدة صراعات يخشى جيران اليمن ان تمزق البلد وتعزز جناح القاعدة هناك.

وانهارت جهود مدعومة من الولايات المتحدة وأوروبا للتوصل إلى اتفاق لنقل السلطة بين نائب صالح القائم بأعماله حاليا وأحزاب المعارضة - التي تطالب الرئيس بالتخلي عن سلطاته فورا - بعدما رفض نائب الرئيس بحث مصير صالح.

وقال اليمن أمس الاثنين انه اعتقل عدة اشخاص فيما يتصل بمحاولة قتل صالح في إشارة على ما يبدو إلى الهجوم الذي اصيب فيه الرئيس.

ولمحت صحيفة رسمية نشرت نبأ الاعتقالات إلى ان المسؤولية تقع على عاتق مجموعة من أحزاب المعارضة.

وصمد وقف لإطلاق النار في صنعاء منذ رحيل صالح عقب الهجوم على قصره في الثالث من يونيو حزيران.

وقتل اكثر من 200 شخص وفر الآلاف خلال اسبوعين من الاشتباكات بين الموالين للرئيس اليمني وقوات تابعة للزعيم القبلي صادق الاحمر الذي يساند المحتجين.

غير أن حدة نقص الوقود والكهرباء والمياه تزايدت في العاصمة كما تصاعد العنف في محافظة ابين الجنوبية التي سقطت عاصمتها زنجبار في أيدي المتشددين الشهر الماضي.

ولم يظهر صالح علنا منذ الهجوم على قصره الذي اصابه بحروق وشظايا. وقال سفير اليمن في لندن يوم السبت ان صالح يتعافى وان حالته مستقرة.

وقالت مصادر صحية سعودية ومسؤولون يمنيون ان علي محمد مجور رئيس الوزراء اليمني ووزير آخر اصيبا في الهجوم على القصر قد اجريت لهما جراحات جديدة وان حالتهما ”خطيرة“.

م ص ع - ا س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below