4 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 16:44 / منذ 6 أعوام

مقتل 17 في اشتباكات وغارات جوية باليمن

(لزيادة عدد القتلى وإضافة مقتل لواء وتصريح عضو بالحزب الحاكم نجا من محاولة اغتيال)

صنعاء 4 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - أسفرت قذائف مورتر عن مقتل اثنين وإصابة ستة في العاصمة اليمنية صنعاء اليوم الثلاثاء في تجدد فيما يبدو للقتال بين القوات الموالية للرئيس علي عبد الله صالح والقوات المنحازة إلى صفوف محتجين مناهضين للحكومة.

والى الشمال من صنعاء قتل رجال قبائل مسلحون يؤيدون المعارضة لواء وهو في طريقه إلى قاعدة عسكرية في منطقة نهم الجبلية حيث كان من المقرر أن يتولى القيادة خلفا للواء قتل في معركة مع مقاتلين قبليين الأسبوع الماضي.

وقال طبيب إن الضحايا في صنعاء وجميعهم من المدنيين أصابتهم قذيفة مورتر سقطت في سوق بشارع (هائل) في حي تتصارع على السيطرة عليه القوات الحكومية وقوات موالية للواء علي محسن الذي كان حليفا للرئيس صالح وانشق عليه. وأحد القتلى كان في الرابعة عشر من العمر.

وسمع سكان في مكان أبعد من شارع هائل تبادلا لإطلاق النار لكن لم يتضح ما إذا كان هذا اشتباكا آخر.

وقال الطبيب إنه تلقى تهديدات بالقتل لمساعدته الجرحى وعلقت في فناء مسكنه حقيبة من الرصاص كتحذير.

وقال ”نعالج هؤلاء المحتجين والمدنيين لكن الحكومة تريد تهديدنا كي نتوقف عن أداء وظيفتنا. والآن يهددون أسرتي.“

ويندلع العنف بشكل متقطع منذ عودة صالح المفاجئة من السعودية إلى اليمن قبل عشرة أيام ولكن التوترات شديدة في اليمن الذي تنتشر به الأسلحة على نطاق واسع.

وتصاعدت التوترات في صنعاء الشهر الماضي عندما تحولت الأزمة السياسية إلى مواجهة عسكرية بين أنصار صالح والقوات الموالية لمحسن. وسقط اكثر من مئة قتيل في الاشتباكات أغلبهم من المحتجين الذين كانوا في مرمى النيران.

وأخفقت حتى الآن الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة.

ويذكي هذاالتصعيد مخاوف دولية من أن يساعد ضعف السيطرة الحكومية تنظيم القاعدة في جزيرة العرب على توسيع وجوده في اليمن.

ويسعى الجيش لاستعادة أراض سيطر عليها المتشددون في الجنوب خاصة محافظة أبين حيث يسيطر إسلاميون على مدينة جعار ومواقع أخرى.

وقال سكان ومسؤول محلي إن عشرة متشددين على الأقل قتلوا في واحدة من غارتين جويتين نفذتهما القوات الحكومية على منطقة جعار اليوم وأضافوا ان ثلاثة متشددين آخرين وجنديا قتلوا في تبادل لإطلاق النار في زنجبار عاصمة أبين والتي أعلنت الحكومة استعادة السيطرة عليها من المتشددين الشهر الماضي.

وفي صنعاء قال يحيى الحباري عضو الحزب الحاكم إنه نجا من محاولة اغتيال على أيدي خمسة مسلحين ملثمين أثناء مغادرته مقر عمله.

وتابع قائلا إن المسلحين اعترضوا طريق سيارته لكنه طلب من السائق أن يسير في الاتجاه الآخر وعاد السائق بالسيارة للخلف مسرعا بينما كانوا يطلقون النار.

أ م ر - أ س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below