14 حزيران يونيو 2011 / 17:31 / بعد 6 أعوام

دول الخليج تتعهد بمواصلة السعي لحل الأزمة اليمنية

من اسماء الشريف

جدة 4 يونيو حزيران (رويترز) - تعهد جيران اليمن الخليجيون اليوم الثلاثاء ببذل مساع جديدة لتفادي نشوب حرب اهلية في اليمن في النزاع على مصير الرئيس الجريح على عبد الله صالح الذي يتشبث بالسلطة بعد أشهر من الاحتجاجات المناهضة لحكمه.

وحاول جيران اليمن مرارا ولكن دون طائل التوسط لخروج صالح من السلطة بعد شهور من الاحتجاجات المناوئة له. ويعالج صالح في السعودية بعدما اصيب في هجوم على قصره في وقت سابق هذا الشهر.

وعقب فشل أحدث محاولة خليجية في مايو ايار نشبت معارك على مدى اسبوعين دمرت أجزاء بالعاصمة واثارت مخاوف غربية واقليمية من انزلاق اليمن إلى الفوضى ومنح القاعدة معقلا قرب ممرات شحن النفط.

وتراجع صالح ثلاث مرات عن اتفاق جرى التوصل إليه بوساطة من مجلس التعاون الخليجي يتيح خروجه من السلطة.

وقال وزير خارجية الإمارات اليوم الثلاثاء إن دول الخليج العربية ستواصل جهودها للعمل على حل الأزمة في اليمن.

وأضاف الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان في اجتماع لدول مجلس التعاون الخليجي في جدة إن الوضع المضطرب في اليمن على رأس جدول الأعمال. وقال إن المجلس واليمن بذلا جهدا كبيرا لاستعادة الأوضاع الطبيعية باليمن وإن الجهود ستتواصل في هذا الشأن.

وقال الشيخ صادق الأحمر أحد زعيم قبائل حاشد القوية في اليمن انه يجب على نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي أن يسمح بتشكيل حكومة انتقالية.

وقال لشبكة التلفزيون الفضائية الجزيرة انه من الناحية الدستورية يجب عليه ان يتحمل مسؤولياته خلال الفترة الانتقالية.

وقالت وكالة الانباء اليمنية سبأ ان صالح الذي لم ير في مناسبة عامة منذ الهجوم على قصره تحدث هاتفيا مع العاهل السعودي الملك عبد الله اليوم الثلاثاء.

ولم يظهر صالح علنا منذ الهجوم على قصره الذي اصابه بحروق وشظايا. وقال سفير اليمن في لندن يوم السبت ان صالح يتعافى وان حالته مستقرة.

وقالت مصادر صحية سعودية ومسؤولون يمنيون ان علي محمد مجور رئيس الوزراء اليمني ووزير آخر اصيبا في الهجوم على القصر قد اجريت لهما جراحات جديدة وان حالتهما "خطيرة".

وقال مسؤول اليوم الثلاثاء إن قنبلة انفجرت فقتلت ضابطا بالجيش مواليا للرئيس اليمن. ففي البريقة القريبة من مدينة عدن الساحلية الجنوبية انفجرت قنبلة يوم الاثنين في سيارة العقيد مطيع السياني وهو قريب لحاكم إحدى المحافظات من بين مؤيدي صالح فقتلته.

وامتلأت المدينة بالنازحين الذين فروا من القتال بين الجيش ومتشددين إسلاميين سيطروا على زنجبار عاصمة محافظة ابين المجاورة. والقتال ضمن عدة صراعات يخشى جيران اليمن ان تمزق البلد وتعزز جناح القاعدة هناك.

وانهارت جهود مدعومة من الولايات المتحدة وأوروبا للتوصل إلى اتفاق لنقل السلطة بين نائب صالح القائم بأعماله حاليا وأحزاب المعارضة - التي تطالب الرئيس بالتخلي عن سلطاته فورا - بعدما رفض نائب الرئيس بحث مصير صالح.

وقال اليمن يوم الاثنين انه اعتقل عدة اشخاص فيما يتصل بمحاولة قتل صالح في إشارة على ما يبدو إلى الهجوم الذي اصيب فيه الرئيس.

ولمحت صحيفة رسمية نشرت نبأ الاعتقالات إلى ان المسؤولية تقع على عاتق مجموعة من أحزاب المعارضة.

وصمد وقف لإطلاق النار في صنعاء منذ رحيل صالح عقب الهجوم على قصره في الثالث من يونيو حزيران.

وقتل اكثر من 200 شخص وفر الآلاف خلال اسبوعين من الاشتباكات بين الموالين للرئيس اليمني وقوات تابعة للزعيم القبلي صادق الاحمر الذي يساند المحتجين.

وتدفق آلاف المحتجين المناهضين لصالح على شارع الستين الرئيسي في وسط صنعاء اليوم الثلاثاء مطالبين بتنحيه وتشكيل حكومة انتقالية لتولي السلطة.

وتزايدت حدة نقص الوقود والكهرباء والمياه في العاصمة وتصاعد العنف في محافظة ابين الجنوبية التي سقطت عاصمتها زنجبار في أيدي المتشددين الشهر الماضي.

م ل (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below