24 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 17:44 / منذ 6 أعوام

السعودية تقول ان شخصين قتلا في اشتباكات بالمنطقة الشرقية

(لاضافة تعليق متحدث باسم وزارة الداخلية)

الرياض 24 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قتل شخصان واصيب ثلاثة في تبادل لاطلاق النار أمس الاربعاء في محافظة القطيف بشرق السعودية بين قوات الامن ومن سمتهم وزارة الداخلية في بيان لها اليوم الخميس مسلحين يخدمون قوى خارجية.

ويرتفع بذلك عدد القتلى إلى أربعة على الأقل في المنطقة الشرقية منذ يوم الاحد.

وقالت الوزارة في بيان نقلته وكالة الانباء السعودية الرسمية في وقت مبكر من اليوم ان تبادل اطلاق النار تفجر أمس اثناء تشييع جنازة شخص قتل خلال سلسلة هجمات وقعت في وقت سابق من هذا الاسبوع على نقاط تفتيش امنية في المنطقة الشرقية -مركز انتاج النفط في السعودية- والتي يعيش فيها كثيرون من الاقلية الشيعية بالمملكة.

وقال نشط في محافظة القطيف طلب عدم نشر اسمه لرويترز ”كل شئ كان يسير على ما يرام إلى أن وصل الجثمان بعد ذلك غضب الناس بصورة كبيرة وبدأوا يرددون هتافات مناهضة للحكومة وأطلقت قوات مكافحة الشغب النار في الهواء.“

وأضاف ”عاد الناس إلى الشوارع بعد صلاة العشاء وبدأت شرطة مكافحة الشغب تطلق النار عليهم مباشرة. كنت أسمع أصوات إطلاق النار من الساعة الثامنة ليلا وحتى منتصف الليل.“

وكانت الوزارة نفت في وقت سابق من هذا الاسبوع سقوط أي قتلى من الشيعة بنيران الشرطة في القطيف. وفي بيانها اليوم قالت الوزارة ان شخصين قتلا واصيب ستة بجروح في تلك الحوادث.

واضافت قائلة ”تلك الإصابات وقعت نتيجة لتبادل إطلاق النار مع مصادر إجرامية مجهولة تندس بين المواطنين وتقوم بإطلاق النار من داخل المواقع السكنية ومن خلال الشوارع الضيقة.“

ومرددة نفس العبارات التي استخدمتها بعد هجوم على مركز للشرطة في المنطقة الشرقية الشهر الماضي قالت الوزارة ”إن هدف مثيري الشغب هو تحقيق أهداف مشبوهة أملاها عليهم أسيادهم في الخارج في محاولة لجر المواطنين وقوات الأمن إلى مواجهات عبثية.. ولذلك فهي تحذر كل من تسول له نفسه بتجاوز الأنظمة بأنه سوف يلقى الرد الرادع وأن قوات الأمن المتواجدة في الموقع مخولة بكافة الصلاحيات للتعامل مع الوضع بما يحد من تلك الممارسات الإجرامية.“

والاشارات السابقة الي تدخل أجنبي اعتبر كثيرون انها تعني ايران الشيعية التي تنافس المملكة على النفوذ في منطقة الخليج والتي تعتبرها الانظمة العربية السنية في المنطقة القوة المحركة وراء الاضطرابات التي وقعت في وقت سابق من هذا العام في البحرين التي تسكنها غالبية شيعية.

ونفت ايران اتهامات متكررة بانها تحاول زعزعة استقرار البحرين. كما نفت مزاعم امريكية الشهر الماضي عن تورط أجهزة الامن الايرانية في مؤامرة لاغتيال السفير السعودي في واشنطن.

وتفادت السعودية احتجاجات حاشدة مثل تلك التي اطاحت بثلاثة رؤساء عرب من السلطة هذا العام بعدما ردت المملكة -أكبر مصدري النفط في العالم- على الاضطرابات في المنطقة بوعود بإنفاق حوالي 130 مليار دولار على برامج للاسكان والخدمات الاجتماعية الاخرى لمواطنيها.

وفي مؤتمر صحفي أذاعه التلفزيون الرسمي هون المتحدث باسم وزارة الداخلية من شأن العنف ووصف الوضع الأمني في القطيف بأنه جيد ما عدا أحداث ارتكبها من وصفهم ”بمجرمين“ تسللوا بين السكان.

واضاف المتحدث ان الوضع بوجه عام لم يمتد الى المنطقة الشرقية بكاملها.

لكن احتجاجات على نطاق صغير تحدث في المنطقة الشرقية. وقال نشطاء ان السلطات ردت بنشر شرطة مسلحة لمكافحة الشغب واقامة نقاط للتفتيش.

والمنطقة الشرقية هي مركز منشآت انتاج النفط في السعودية ويربطها جسر بحري بطول 16 ميلا بالبحرين حيث ارسلت الرياض قوات في وقت سابق من هذا العام لمساعدة الحكومة البحرينية السنية على قمع احتجاجات قادها الشيعة.

ويشكو شيعة السعودية من تمييز ضدهم وإهمال في الخدمات العامة والتحريض ضدهم في الخطب الدينية والمواد التعليمية. وتنكر السلطات هذا وعين العاهل السعودي الملك عبد الله مسؤولين من الشيعة في هيئات حكومية استشارية.

وقال نشط سعودي في وقت سابق من الاسبوع ان ثلاثة قتلوا في تبادل لاطلاق النار في المنطقة من بينهم اثنان قال انهما أصيبا بنيران الشرطة خلال مسيرة احتجاجية. وذكر نشط آخر ان الشرطة السعودية فتحت النار على محتجين في القطيف وبلدة العوامية القريبة.

وذكرت وزارة الداخلية في حينها ان اثنين قتلا في حوادث في المنطقة من بينها حادث اطلاق نار على نقطة تفتيش اشعلت بالقرب منها اطارات سيارات وقالت انها ستحقق في الحوادث.

وفي بيان الداخلية اليوم قالت “بشأن ما قام به عدد من مثيري الشغب في بعض محافظات المنطقة الشرقية فقد صرح مصدر مسؤول بوزارة الداخلية بأن عددا من النقاط الأمنية والمركبات الأمنية في محافظة القطيف تتعرض لإطلاق نار من قبل هؤلاء المعتدين بصفة متصاعدة اعتبارا من يوم الاثنين...وذلك وفقا لما تمليه عليهم المخططات الخارجية المغرضة.

”تعاملت قوات الأمن في تلك المواقع مع الموقف بما يقتضيه مع التحلي بضبط النفس قدر الإمكان وقد نتج عن ذلك مقتل اثنين من المواطنين وإصابة ستة من بينهم امرأة واثنان من رجال الأمن بطلقات نارية كما رافق تشييع أحد المتوفين هذا اليوم تعدد حوادث تبادل إطلاق النار وإحراق الحاويات وإغلاق بعض الطرق الأمر الذي نتج عنه مقتل اثنين وإصابة ثلاثة مواطنين.“

د م - أ س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below