امريكا وسوريا تستدعيان سفيريهما واتساع نطاق الاضراب في الجنوب

Mon Oct 24, 2011 6:19pm GMT
 

من خالد يعقوب عويس

عمان 24 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - سحبت الولايات المتحدة سفيرها من سوريا بسبب ما قالت انها تهديدات ذات مصداقية لسلامته بعد أن ادى تأييده العلني للمحتجين إلى هجوم أنصار الرئيس بشار الأسد على سفارته وعلى موكب دبلوماسي.

وغادر السفير روبرت فورد سوريا في وقت كثفت فيه السلطات حملتها على المحتجين وعلى تمرد مسلح وليد رغم ادانات غربية في حين اغلقت المزيد من المؤسسات والمتاجر ابوابها في جنوب سوريا في اكبر اضراب تشهده البلاد خلال الانتفاضة المستمرة منذ سبعة اشهر.

وفي واشنطن قال متحدث باسم السفارة السورية ان السفير السوري في الولايات المتحدة استدعي الى دمشق. وقال المتحدث ان السفير عماد مصطفى استدعي بالفعل الى دمشق للتشاور. ولم يرد على سؤال مراسل بشأن موعد استدعائه.

وتشير مغادرة السفير الأمريكي إلى زيادة التدهور في العلاقات بين حكام سوريا وواشنطن التي طالبت الأسد بالتنحي وشددت عقوبات على دمشق لتشمل قطاع النفط وهو قطاع صغير لكنه يمثل اهمية كبيرة لسوريا.

وقال مارك تونر المتحدث باسم الخارجية الأمريكية اليوم الاثنين "السفير فورد استدعي إلى واشنطن نتيجة لتهديدات ذات مصداقية لسلامته الشخصية في سوريا. في الوقت الراهن لا نستطيع القول متى سيعود إلى سوريا. هذا سيعتمد على تقييمنا للتحريض الذي يقوده النظام السوري والموقف الامني على الارض."

وردا على سؤال عما اذا كانت الولايات المتحدة تنوي طرد السفير السوري لدى واشنطن عماد مصطفى قال مسؤول أمريكي "ليس في الوقت الحالي".

وفي مدينة حمص بوسط سوريا والتي تبعد 140 كيلومتر إلى الشمال من دمشق قال سكان ان شخصين قتلا عندما اطلقت القوات السورية والميليشيات الموالية لها النار على احياء تقطنها اغلبية سنية كانت معقلا للمحتجين واصبحت في الاونة الاخيرة ملاذا للمنشقين عن الجيش الذين يقودون مقاومة مسلحة ناشئة هناك.

وقال ناشطون انه بمقتل هذين الشخصين ارتفع إلى عشرة على الاقل عدد المدنيين الذين قتلوا في هجمات تدعمها الدبابات على احياء في حمص خلال اليومين الماضيين.   يتبع